رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المرشحون للبرلمان يتوعدون "داعش"

المرشحون للبرلمان يتوعدون داعش
القاهرة - بوابة الوفد - أحمد شوقي:

أثارت المذبحة التى نفذها تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية فى العراق والشام «داعش» الإرهابى، بحق المواطنين المصريين فى ليبيا، التى راح ضحيتها 21 شهيدًا، حالة من الاستياء الشديد لدى المرشحين البرلمانيين، الذين تقدموا بأوراق ترشحهم إلى لجنة تلقى أوراق المرشحين، بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية.

وتوعد المرشحون «داعش» فى حال فوزهم فى الانتخابات،  عبر إصدار مشاريع قوانين معنية بمكافحة الإرهاب، وتغليظ عقوبة الانضمام للجماعات الإرهابية والمتطرفة، على غرار تنظيم الإخوان الإرهابى وأذرعه العسكرية مثل «القاعدة» و«داعش».
من جانبه قال شريف عونى، مرشح مستقل عن دائرة النزهة، إنه لابد من تحذير المواطنين المصريين المقيمين فى ليبيا، ومناشدتهم الرجوع حتى لا يكونوا وسيلة للانتقام.
وأضاف عونى لـ«الوفد»، أن لديه تصورا مبدئيا لمشروع قانون، سيعمل على إصداره فى حال فوزه فى الانتخابات، وهو معنى بالأمن القومى المصرى بالكامل، ويضم نصوصًا خاصة بالشرطة، تقضى بحماية المواطن من الضباط الفاسدين، وتعطى فى الوقت ذاته صلاحيات للضباط بمقاومة الإرهاب.
فى السياق ذاته قال خالد سليمان، محامى الدكتور توفيق عكاشة، الذى حضر إلى

اللجنة لتقديم أوراق ترشحه لدائرة قصر النيل مستقل، إننا لسنا بحاجة إلى إصدار مزيد من التشريعات، الخاصة بتجريم الانضمام للجماعات الإرهابية، مُعتبرًا أن قانون العقوبات الحالى، به ما يكفى لردع أى جريمة قبل وقوعها، إلا أنه غير مفعل ويحتاج لتحرك من الدولة.
وأشار «سليمان» لـ«الوفد»، إلى أن الإرهاب ظاهرة عالمية إلا أنها ارتبطت بتنظيم الإخوان الإرهابى، الذى أسسه حسن البنا فى عشرينيات القرن الماضى، مستشهدًا على ذلك باغتيال «النقراشى» و«الخازندار».
وأشاد بالرد السريع من جانب القوات المسلحة، للثأر من تنظيم «داعش» الإرهابى، معتبرًا إياها خطوة جريئة أثلجت صدور الشعب المصرى.
من جهة أخرى، تقدم مرشحان عن حزب النور السلفى، هما مصطفى عبدالعزيز، لدائرة روض الفرج وشبرا، وجمال عباس مكاوى، لدائرة الشرابية والزاوية الحمراء، وأدان جمال عباس مكاوى، المذبحة التى تعرض لها المصريون على يد «داعش».
وقال «مكاوى» إنه يؤيد رد الفعل الذى اتخذته
مصر، بقصف معاقل «داعش» فى الأراضى الليبية، برغم أنه «مكلف اقتصاديا» فى ظل الظروف الاقتصادية السيئة التى تعانى منها مصر، مؤكدًا أنه سيعمل علي سن قوانين لمحاربة الإرهاب.
على صعيد متصل، قال سامح صديق، نقيب محامى مدينة نصر، ومرشح عن دائرة مدينة نصر مستقل، إن لديه العديد من القوانين التى يستهدف التركيز عليها فى حال دخوله مجلس النواب، وعلى رأسها القوانين المتعلقة بالتعاون الدولى والعربى والإقليمى، إلى جانب القوانين المتعلقة بتحقيق أهداف ومبادئ ثورتى 25 يناير و30 يونية.
وشدد خلال حديثه لـ«الوفد»، على ضرورة تعديل قانون التظاهر، بما يتماشى وتطلعات القوى الشعبية التى خرجت من اجل التغيير ضد نظام مبارك والإخوان، إضافة لتعديل قانون المحاماة بما يحقق الحصانة للمحامين.
وعلق «صديق» على المذبحة التى نفذتها عناصر «داعش»، بأنها حادث أدمي قلوب المصريين جميعًا، مقدمًا تعازيه إلى الشعب المصرى ولأسر شهداء المذبحة.
وأثنى على رد الفعل المتخذ من قبل القوات المسلحة، بقصف معاقل التنظيم الإرهابى بالأراضى الليبية، قائلًا: «رد الفعل المصرى لا غبار عليه، ويعيد الكرامة للمصريين كونه جاء فى معاقل «داعش» نفسها».
يذكر أن لجنة تلقى أوراق المرشحين للبرلمان، بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية، شهدت الثلاثاء الماضي، إقبالا ضعيفا من قبل المرشحين، بالمقارنة مع أعداد الأيام الأولى، حيث تسلمت أوراق 5 مرشحين مستقلين، ومرشحين عن حزب النور السلفى.