رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حالة غضب فى "الغربية" بسبب لقاء المحافظ مع "الفلول"

الغربية – بوابة الوفد ـ عاطف دعبس:

أثار سعيد مصطفى كامل محافظ الغربية فى أسبوعه الأول بعد توليه المنصب ردور فعل متباينة بين الغضب والاستياء فضلاً عن ارتياح البعض

بسبب مقابلاته ولقاءاته مع ممثل المجتمع المدنى ومنهم رموز الحزب الوطنى المنحل  «الفلول» فضلاً عن لقائه ببعض المرشحين لمجلس النواب واجتماعه برجال الاعمال والعمال وتجاهل عدد كبير من رموز المجتمع المدنى ورؤساء مجالس إدارات الجمعيات الأهلية النشطة، وقالت سهام نصار رئيس جمعية جيل الغد بطنطا بأنها وغيرها كثيرين من رؤساء الجمعيات والاتحادات لم تتلق الدعوة لحضور اجتماع المحافظ مع ممثلى الجمعيات الأهلية.
وقال السيد جمعه ممثل إحدى الجمعيات بالمحله بأنه كان يجب على المحافظ دعوة الاتحاد الإقليمى للجمعيات النوعية فى لقاء موسع لبحث مشاكلهم والعمل سوياً لخدمة المجتمع بما يملكوه من أفكار وحلول غير تقليدية.
وكان المحافظ التقى بالصحفيين وأكد حرصه على خدمة المواطنين والاستماع لمشاكلهم وتفقد مواقع الانتاج والخدمات وحل المشاكل على أرض الواقع وحرصه على استكمال برنامج ومشروعات اللواء دكتور محمد نعيم المحافظ الذى رحل بعد ان نجح فى النهوض بالمحافظة خلال

سنة ونصف تولى فيها المنصب وترك بصمات كبيرة تحسب له كما أعرب عن سعادته لخدمة الغربية مسقط رأسه حيث إنه ولد بقرية «فرسيس» التابعة لمركز زفتى. ورغم مرور أسبوع على تولى «سعيد» منصبه, إلا أنه لم يقترب حتى الآن من مشكلة إضراب عمال مرفق النقل الداخلى «الخاسر» بطنطا والذى قرر عماله البالغ عددهم 350 عاملاً الإضراب عن العمل منذ مايزيد عن 3 أسابيع, للمطالبة بصرف الحد الأدنى للأجور, وإصرارهم على تنفيذ مطلبهم على طريقة « الدفع أولاً» مما تسبب فى إثارة غضب المواطنين بسبب مايتعرضون له من ابتزاز من سائقى الميكروباصات والسيارات الأجرة, وكان المحافظ السابق قد أخطر النيابة العامة ضد بعض العمال المحرضين على الإضراب واستمراره ومازلت الأزمة قائمة ومتصاعدة، ومن الملفات الساخنة أيضاً مطالب عمال غزل المحلة البالغ عددهم 12 ألف عامل وكلها فى بند الأجور والأرباح وضخ اسثمارات
جديدة للشركة وتشغيل مجمع مواقف الأجرة الجديد بسبرباى والذى تم افتتاحه مؤخراً وحقق عائداً مالياً للمحافظة وصل الى 75 مليون جنيه من حصيلة بيع المحلات, ورفض معظم السائقين الانتقال إليه رغم انه أقيم على مساحة كبيرة وعلى أعلى مستوى ويضم كافة الخدمات والمرافق ويعتبر مجمع حضارى لنقل الركاب بالسيارات الأجرة.
وتنتظر المحافظ الجديد العديد من الملفات التى تحتاج لقرارت غير تقليديه ومنها الارتباك المرورى, وفشل إدارة المرور فى حل الاختناقات المرورية رغم توسعة شارع البحر وإقامة محاور جديده بسبب انتشار السيارات الملاكى والتى تعمل بنظام الاجره بجانب السيارات التاكسى المرخصة والفشل فى التصدى لها من قبل المرور والإدارة المحلية وما فيا الإدارات الهندسية والتى كان من أبرزها مخالفات البناء والترخيص لعمارة مخالفة باسم «كحول» ليس له وجود, بحى ثانى طنطا.
كما تنتظر المحافظ ملفات سوء وتردى مشاريع الصرف الصحى ومياه الشرب وعدم وصول المياه النقية لمعظم الأحياء بطنطا والمحلة وقطور وسمنود وكفر الزيات والسنطة وزفتى وبسيون وتنفيذ المشروعات الجارى تنفيذها بالفعل ومنها تطوير شارع البحر بالمحلة ونفق «سعد زغلول» بطنطا وحماية وصيانة المشروعات التى تم تنفيذها بالفعل خصوصاً مع خوف أهالى المحافظة من عدم حماية هذه المشروعات الخدمية التى فرحوا بها وخصوصا فى منطقة الجانبية وانفاق حسن شحاته والقرشى بطنطا وكوبرى طريق المحلة وكوبرى الشون بالمحلة.