رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

العلم والدبابة الأكثر طلبًا في معركة الرموز الانتخابية

العلم والدبابة الأكثر طلبًا في معركة الرموز الانتخابية
كتبت - منى أبوسكين:

يلعب الرمز الانتخابى دورا مهما فى حسم المعركة الانتخابية بشكل يجعل المرشحين يتبارون من أجل الفوز واقتناص رموز بعينها والبعد عن رموز أخرى تحمل استهزاء وسخرية..

مثل رمز الجردل والكنكة.. فالرمز الانتخابى بمثابة الوسيط بين المرشح والناخب فى مجتمع نصفه أمى لا يجيد القراءة والكتابة.. ويعتمد على الصورة فى التعبير عن رأيه، وحتى المتعلمون يؤثرون التعامل مع الرمز الانتخابى لسهولة وسرعة التعامل كما أنه من الممكن أن يحدث تشابه فى بعض أسماء المرشحين ويكون الفيصل فى هذا الوقت للرمز الانتخابى.
وهناك رموز انتخابية تم إلغاؤها خلاف الرموز التى تحمل إساءة مثل رمز الهلال والجمل واللذين يشيران الى الحزب الوطنى ، فهل مع عودة وجوه الحزب الوطنى وإعلانهم بكل استعلاء الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة لاسترداد مناصبهم فى البرلمان من الممكن أن يرجع رمزا الهلال والجمل على اللافتات فى شوارع العاصمة.
ومع انطلاق الماراثون الانتخابى وبدء تقديم المرشحين لأوراق ترشحهم أملا فى اختيار الرمز

الذى يريدونه سادت حالة من الاستياء بين بعض المرشحين الذين بادروا بتقديم أوراقهم فى انتظار الرمز الانتخابى ولم يحصلوا عليه إلى الآن ،ومن الرموز الذى تشهد تهافتا عليها رمز العلم المصرى ورمز الدبابة.
وتشترط اللجنة العليا أيضا أن ترسل أوراق الترشح المقدمة من القوائم ومن المترشحين فى النظام الفردى من لجنة انتخابات المحافظة أولا بأول إلى لجنة فحص طلبات الترشح والبت فى صفة المترشح التى تفصل فى قبول أوراق الترشح أو رفضها، وفى صفة المترشح وانتمائه الحزبى، ويعرض فى اليوم التالى لإقفال باب الترشح كشفان، يخصص أحدهما لمترشحى القوائم والآخر لمترشحى المقاعد الفردية، ويستمر عرض الكشفين للأيام الثلاثة التالية. وتقوم اللجنة العليا للانتخابات بتخصيص الرموز الانتخابية للقوائم التى تم قبول أوراق ترشحها، كما تقوم لجنة انتخابات المحافظة بتخصيص الرموز الانتخابية
لمن تم قبول أوراق ترشحهم فى النظام الفردى، وذلك وفقا للقواعد المبينة فى المادة التالية:
«تخصص أولا الرموز المطلوبة لقوائم الأحزاب - ولها أن تطلب من اللجنة العليا للانتخابات تخصيص رمز موحد واحد - وفى حالة التزاحم بين القوائم الحزبية تكون الأولوية فى الاختيار للقائمة التى سبق تخصيص رمز لها فى أى انتخابات سابقة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وعند عدم توفر هذا الشرط يخصص الرمز بأسبقية صدور قرار لجنة الأحزاب السياسية بالموافقة على تأسيس الحزب، ولا تسرى هذه القواعد على الأحزاب المتنازع عليها».
وتخصص بعد ذلك بمعرفة اللجنة العليا للانتخابات، الرموز الانتخابية المطلوبة للقوائم الأخرى سواء أكانت القائمة الواحدة تتضمن مترشحى أكثر من حزب أو مترشحين مستقلين غير منتمين لأحزاب أو تجمع بينهم، وعند التزاحم تجرى قرعة علنية بين القوائم.
يذكر أن هناك عددا من المرشحين قدموا طلبا للجنة العليا للانتخابات طالبوا فيه بإعمال مبدأ تكافؤ الفرص وترسيخ نسق الديمقراطية، وأكدوا ضرورة فصل الرموز الانتخابية للقوائم الحزبية عن رموز المستقلين، وأشاروا إلى أن توزيع الرموز الانتخابية على المرشحين المستقلين بعد اختيار القوائم الحزبية يهدر مبدأ التكافؤ، ويفرض على المرشح الفردي رمزًا انتخابيا غير الذي اختاره، طالما اختارته قائمة من القوائم.