استقالات المصريين الأحرارتهدد مصيره فى الانتخابات

الطريق إلى البرلمان

الأربعاء, 11 فبراير 2015 06:52
استقالات المصريين الأحرارتهدد مصيره فى الانتخابات
كتبت - منى أبوسكين

سلسلة من الاستقالات شهدها حزب المصريين الأحرار  الأيام الماضية بشكل بدأ يهدد كيانه وقدرته على خوض الانتخابات.. فمؤخرا وليس أخيرا أعلن عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار «ناجي شيحة» استقالته من الحزب، لأسباب تتعلق بالأمن القومي المصري على حد قوله.

وقال شيحة فى بيان أوضح فيه أسباب استقالاته «إنه لاحظ في الفترة الأخيرة توجهاً مغايراً لسياسات الحزب، لا سيما فيما يتعلق بالأجندات الخارجية والتمويل الخارجي، والذي بدأ يأخذ مجراه بشكل قوي في سياسات الحزب وتوجهاته وأهدافه، بهدف إفشال المرحلة الانتقالية من خلال تشويه صورة آخر استحقاقات خارطة طريقها وأهمها، والمتمثلة في البرلمان المقبل، عن طريق تلوينه برموز الحزب الوطني المنحل، ليظهر وكأن النظام الجديد هو من أعاد

النظام القديم بكل وجوهه، كي يتحرك الشارع ضده، ويحل في النهاية وتظهر الدولة أمام العالم، وكأنها في حالة فشل لا قدر الله.
وأضاف شيحة: إنه آثر المصلحة العليا لمصر وأمنها القومي واستقرارها، عن أي مصلحة حزبية ضيقة، وإن كان ذلك سيفقده أي صفة سياسية أو ميزة برلمانية قادمة.
وأوضح «ناجي شيحة» أنه سيعمل على إنهاء الاندماج بين المصريين الأحرار وحزب الجبهة الديمقراطية الذي كان يتولى فيه منصب نائب الرئيس وأمين عام محافظة سوهاج، ليعمل بعد ذلك على إعادة بنائه بطريقة غير تقليدية، تعتمد على الكفاءات الوطنية من الشباب، كي يكون حزباً قوياً
وليس كرتونياً يعمل لصالح مصر في الفترة المقبلة، ولا يكون معول هدم في طريق نهضتها الحديثة.
سبق شيحة فى قرار الاستقالة حسن عبد الغفار عضو مؤسس بالحزب والذى أعلن استقالته من عضوية الحزب بالمنيا؛ بسبب عدم الشفافية وعدم وضوح معايير اختيار المرشحين لعضوية البرلمان وتحوله إلى «حزب وطني جديد، وقد كان عبد الغفار وليد ثورة 25 يناير، وأكد أن هناك رفضًا لتوسيع قواعد الحزب؛ منعا لاختراقه من قبل رجال الحزب الوطني وهذا ما يتم الآن على صعيد الحزب بمحافظة المنيا.
القرار ذاته اتخذه بدر سدراك، عضو مؤسس بحزب المصريين الأحرار، وأحد قياداته بالمنيا، اعتراضا على كون أغلب مرشحى الحزب من أعضاء الحزب الوطنى، وممن نجحوا فى انتخابات 2010 على وجه الخصوص، أى من قامت عليهم الثورة التى يتغنون ويتاجرون بها، وأكد أن أسلوب إدارة الحزب تعتمد على أهل الثقة وإقصاء الكفاءات لحسابات حزبية ضيقة، إضافة إلى التعالى والعجرفة.