رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تشتت عمال مصر بين الفردى والقائمة

تشتت عمال مصر بين الفردى والقائمة
القاهرة – بوابة الوفد- سارة حسام الدين :

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وانشغال فئات المجتمع المرشحة علي مقاعد البرلمان بالاستعدادات اللازمة لعملية الترشح، تتنافس كل القوى السياسية على الساحة للحصول على أكبر نسبة من المقاعد، للحصول علي التمثيل النيابي والتشريعى للمواطنين.

بين كل هذا يواجه العمال البرلمان منفردين، بعيدا عن مظلة البرلمان السابقة ونسبة الـ50 % عمال وفلاحين التى اقرتها الدساتير السابقة منذ عام 1942 وألغاها الدستور الحالي.. فما موقف العمال من تلك الانتخابات، وتحت أى مظلة ينوون خوض الانتخابات: التحالفات أم الفردى القائمة؟
في هذا السياق قال جمال عقبي – أمين صندوق اتحاد نقابات عمال مصر، إن اهمال اتحاد العمال في وضع قائمة للعمال للدفع بهم في الانتخابات جاء علي رأس العمال أنفسهم، لعدم توافر القدرة المادية لدى معظم العمال في الترشح علي مقاعد الفردى.
وأضاف عقبي، في تصريحات لـ «الوفد»: ان السبب وراء إغفال القائمة العمالية هو إعلاء المصالح الشخصية لرؤساء الاتحاد، الأمر الذي أودى بفرص العمال داخل البرلمان بعد الغاء نسبة الـ50% عمال وفلاحين، مشيراً الي أن اتحاد العمال لن يدعم أى من مرشحيه مادياً طبقاً لنصوص المركزى

للمحاسبات.
ولفت أمين الصندوق الي أن كل مرشح ينوى الدفع بنفسه للانتخابات يعمل الآن بمجهود فردى بعيداً عن أى تحالف.
من جانبه أكد جبالي المراغى، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن قائمة الجنزورى لم تعلن الي الآن عن أى من اسماء العمال الثمانية المتوافق عليها، للدفع بهم الي البرلمان، مشيرا الي ان كل عامل او عضو مجلس ادارة الاتحاد يعمل بشكل فردى لخوض الانتخابات في حالة رفض القائمة الوطنية لأى من أسمائهم.
وأكد حسام فودة، رئيس المجلس المصري للعمال والفلاحين ان العمال ليسوا موجودين علي قائمة اى تحالف، مشيرا إلي ان العمال فقدوا الثقة باى تحالف وقرروا خوض الانتخابات علي مقاعد الفردى.
وأوضح، فودة، في تصريحات خاصة لـ «الوفد»، أن النقابات المستقلة تعزف الآن علي العمل منفردة للعبور بسفينة العمال بأى حال من الاحوال بعد إلغاء نسبة الـ50% عمال وفلاحين، لدخول البرلمان ومن ثم الدفاع عن الحقوق المرفوعة منذ شهور.
واستنكر فودة آراء بعض السياسيين من ان العمال ليسوا قادرين علي العمل التشريعى، قائلاً «العمال هم اقدر الفئات على التعبير عن الحقوق المسلوبة، لكونهم كل معاناتهم هى تلك الحقوق».
أما أحمد خيرى، رئيس اتحاد عمال مصر القومى، فأعلن ان الاتحاد مع تكوين قائمة فئوية والدخول بها الي البرلمان بدلا عن الترشح علي مقاعد الفردى، مشيراً الي أن الاتحاد القومى مع قائمة د. عبد الجليل مصطفي لكونها الأقدر علي انتزاع حقوق العمال.
وتوقع «خيري» في تصريحات خاصة لـ «الوفد» حصول العمال علي 125 مقعدا من مقاعد البرلمان، علي القائمة والفردى ومن ثم سن كل التشريعات المنتظرة من مجلس الشعب الخاصة بالعمل والعامل وصاحب العمل.
فيما أكد محمد سالم مراد، رئيس النقابة العامة للزراعة والرى، أن النزول علي مقاعد الفردى هو أفضل فرصة للعامل، موضحاً ان التحالفات الانتخابية والقوائم يتخللها أسماء رجال أعمال، فكيف يدافع العامل عن حقوقه من صاحب العمل إذا شاركه في قائمة واحدة أو تحالف انتخابي.
وأفاد «مراد» خلال تصريحات لـ «الوفد» ان المؤتمرات الانتخابية للعمال سوف تدشن من مقار الاتحاد العام بداخل المحافظات للوصول للعمال وتوفير الاموال علي العامل من اجل الدعاية.
وأضاف، رئيس النقابة العامة للزراعة والرى، ان العمال يعتبرون البرلمان القادم هو أكبر فرصة لاثبات شعبية العمال، وإذا لم تستطع القيادات العمالية حشد عدد من مقاعد البرلمان، فعلي القيادين العمالين اعتزال العمل السياسي والمكوث في المنزل.