رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤساء البرلمان من بداية الملكية إلى الآن

مصر فى انتظار الرئيس الـ 42 للبرلمان القادم

الطريق إلى البرلمان

الأربعاء, 28 يناير 2015 07:07
مصر فى انتظار الرئيس الـ 42 للبرلمان القادم
كتبت - إيمان الشعراوي:

تعاقب على رئاسة مجلس الشعب المصري منذ نشأته العديد من الأشخاص، منهم من كان دوره هامشياً ولم يؤثر تأثيراً كبيراً، ومنهم من بقيت أسماؤهم محفورة في أذهان المصريين إلى الآن، بسبب ما قدموه من أعمال جليلة خلال فترة رئاستهم للبرلمان.

وقد تطور مجلس الشعب الذي كان في بدايته مجلساً استشارياً في عهد محمد علي، إلى أن أصبح الآن مجلساً قوياً يعبر عن إرادة الشعب، ويمتلك صلاحيات كثيرة تؤثر بشكل كبير في القرار السياسي.
وتستعد مصر الفترة القادمة لإجراء الانتخابات البرلمانية، واختيار الرئيس الـ 42 للبرلمان القادم، ويأمل المصريون أن يكون مجلس الشعب ورئيسه عاملاً أساسياً في تقدم مصر، وأن يكون بما يحمله من صلاحيات وقوة، سيفًا يأتي لهم بحقوقهم، لا سيفاً مسلطاً على رقابهم، وأن يقدموا أعمالاً تخلد بها أسماؤهم في التاريخ، بدلاً من أن يذهبوا في طي النسيان.
ونسرد هنا بعضاً من المعلومات عن أهم «رؤساء مجلس الشعب المصري» منذ عهد الملكية إلى الآن.

عهد الملك فؤاد الأول
أحمد مظلوم باشا
هو أول من تولى رئاسة البرلمان المصري في الملكية، وذلك في عهد الملك فؤاد الأول، حيث إنه تولى رئاسة البرلمان المصري من 15 مارس 1924 إلى 24 ديسمبر 1924، وقد سبق له تولي رئاسة البرلمان في عهد الخديو عباس حلمي الثاني «8 ديسمبر 1913 إلي 17 يونية 1914».

سعد زغلول
تولى زغلول رئاسة مجلس الشعب في فترتين، الأولى «24 ديسمبر 1924 إلي 23 مارس 1925»، والثانية  «10 يونية 1926 إلي 22 أغسطس 1927».
ولد فى قرية إبيانة مركز فوه التابعة وقتذاك لمديرية الغربية، بدأ تعليمه في الكتاب ثم التحق بالجامع الدسوقي والتحق بعد ذلك بالأزهر ليتعلم علوم الدين.. تتلمذ على يد الشيخ محمد عبده فشب بين يديه كاتباً ووطنياً وخطيباً.
وهو قائد ثورة 1919 وزعيم الأمة الذي أحبه كل المصريين، واختلفوا بقدر ما اختلفوا، ولكنهم جميعاً اتفقوا على حبه ودعمه، وقد عاش حياته في النضال ضد الإنجليز حتى تمكن من إجلائهم من البلاد، بمساعدة الشعب المصري وقام الشعب بتكريمه بعد ذلك، حيث حصل حزب الوفد على أغلبية في البرلمان بنسبة ساحقة 90%، ورأس هو رئاسة الوزراء التي انبثقت من هذا البرلمان شكل أول وزارة يرأسها مصري من أصول ريفية وسميت بـ «وزارة الشعب».

مصطفى النحاس
تولى رئاسة البرلمان من 7 نوفمبر 1927 إلي 15 مارس 1928، هو أحد أبرز السياسيين المصريين في القرن العشرين، تقلد على مدار تاريخه مناصب عدة مهمة، وقد ساعد على تأسيس حزب الوفد وكان زعيماً له، وقد تولى رئاسته عقب وفاة سعد زغلول وبموافقة أغلبية أعضائه، ولعب النحاس دوراً مهماً في ثورة 1919، وتم على أثرها فصله من منصبه كقاض، كما ساهم في تأسيس جامعة الدول العربية.

ويصا واصف
تولى رئاسة البرلمان في فترتين، الأولى في 20 مارس 1928 إلي 18 يوليو 1928، والثانية من 11 يناير 1930 إلي 21 أكتوبر 1930.
هو نائب برلماني قبطي مخضرم استطاع بتفوقه وحبه لوطنه أن يتولى رئاسة البرلمان، وقد كان ويصا واصف وكيلاً لمجلس النواب فى حياة سعد زغلول، ورئيساً له فى حياة مصطفى النحاس، وعرف لواصف العديد من المواقف النبيلة، وأهمها وقفته أمام محاولات الإنجليز بث الفتنة بين مسلمي وأقباط مصر.

محمد توفيق رفعت باشا
انتخب لرئاسة مجلس النواب من 20 يونية 1931 إلي 29 نوفمبر 1934.
ولد بالقاهرة، سنة 1870 تقريباً هو أول رئيس لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، وظل يشغل هذا المنصب حتى وفاته، وتقلد مناصب وزارية عدة مرات في عهود مختلفة إلى أن انتخب رئيساً لمجلس النواب.

أحمد زيور باشا
تولى رئاسة البرلمان في فترتين، الأولى من 23 فبراير 1924 إلي 24 يوليو 1924، والثانية من 25 أكتوبر 1924 إلي 24 نوفمبر 1924.
ولد «زيور» في الإسكندرية، وهو مُنحدر من أسرة شركسية تركية الأصل، يونانية الجنسية جاءت إلى الإسكندرية من إقليم قولة التابع لليونان.
وتقلّد عدة مناصب في القضاء ومناصب أخرى وزارية، وكان واسع الاطّلاع، يجيد مع اللغة العربية اللغتين التركية والفرنسية ويفهم الإنجليزية والإيطالية.

محمد توفيق نسيم باشا
تولى رئاسة البرلمان في فترتين، الفترة الأولى كانت في عهد الملك فؤاد الأول من 25 نوفمبر 1924 إلي 14 ديسمبر 1925، والفترة الثانية كانت في عهد مجلس الوصاية من 11 مايو 1936 إلي 12 مايو 1936.
ولد «نسيم» بالقاهرة في 30 يونية عام 1871، وهو ينتمي لأسرة تركية موطنها الأصلي الأناضول، تولى أكثر من منصب منها رئيس وزراء مصر ومنصب وزير الداخلية ووزير

الأوقاف.
ومن أهم أعماله أنه استصدر أمراً ملكياً بإلغاء العمل بدستور 1930، وهو دستور إسماعيل صدقي.
كما أنشئت وزارة التجارة والصناعة في عهده، بالإضافة إلى أنه أقام محكمة أهلية وأخرى شرعية ومحكمة للمرور.

حسين رشدى باشا
تولى رئاسة مجلس الشعب في الفترة من 23 مايو 1926 إلي 16 نوفمبر 1927، ولد في القاهرة سنة 1863، كان رئيس وزراء مصر أربع مرات ما بين 1914-1919، تعلم في مصر ودرس العلوم العالية في أوروبا، وحصل علي دبلوم العلوم السياسية من جامعة باريس.
وعند افتتاح الجامعة الأهلية سنة 1908 انتخب وكيلاً لمجلس إدارتها، وبعد خلع الخديو عباس عن العرش، وكان رشدي قائماً بالوصاية على العرش إلى أن تقلد السلطان حسين كامل الحكم.. من أهم أعماله الدفاع عن استقلال الجامعة الأهلية المصرية عن الحكومة.

عدلى يكن باشا
تولى رئاسة البرلمان من 3 يناير 1930 إلي 22 أكتوبر 1930.. ولد في مصر وتعلم في فرنسا، كان «يكن» رئيس وزراء مصر لثلاث فترات، وقام بتأسيس حزب «الأحرار الدستوريين» وكان أول رئيس له، ومن أهم أعماله أنه جعل اللغة العربية اللغة الأساسية في التعليم الابتدائي والثانوي، بالإضافة إلى أنه أقدم على اتخاذ الخطوات الأولي لإنشاء جامعة حكومية، وقد توفى فى باريس سنة 1933.

عهد الوصاية
أحمد ماهر
تولى رئاسة البرلمان من 23 مايو 1936 إلي 1 فبراير 1938، ولد عام 1888 بمحافظة القاهرة، وقد عرف عنه معارضته لجماعة الإخوان حيث إنه بعد توليه رئاسة الوزراء، دعا إلى انتخابات جديدة عارض أن يترشح فيها أعضاء الجماعة، وذلك بعدما قام باستصدار فتوى ضدهم، وقد سقط جميع أعضاء الإخوان في تلك الانتخابات.
وقد أعلن «ماهر» الحرب على دول المحور في الحرب العالمية الثانية، ولكن بعد توقيعه قرار الحرب تم اغتياله في البرلمان من قبل شخص يدعى مصطفى عيسوي.

محمود بسيوني
سياسي ناشط تقلد العديد من المناصب، ورأس مجلس الشعب لفترتين، الأولى من 19 مايو 1936 إلي 12 أغسطس 1937 والثانية من 17 نوفمبر 1937 إلي 7 مايو 1938 ويعد بسيوني هو أول رئيس للبرلمان من خارج فئة الباشوات.

عهد الملك فاروق الأول
محمد بهى الدين بركات باشا
تولى رئاسة البرلمان من 12 أبريل 1938 إلي 17 نوفمبر 1939، ولد فى قرية منية المرشد فى محافظة كفر الشيخ، وتعلم فى القاهرة وباريس، وكان سياسياً مصرياً حاصلاً علي لقب الباشوية فى فبراير 1938 وكان قيادياً فى حزب الوفد، وانتخبه الحزب فى سنة 1938 ليكون المتحدث الرسمى لمجلس النواب المصرى 1949، وبعد قيام ثورة 23 يوليو، أصبح عضواً في مجلس الوصاية على عرش الملك أحمد فؤاد الثانى.

عبدالسلام فهمي جمعة باشا
تولى رئاسة البرلمان المصرى فى الفترة من 10 مارس 1942 إلي 14 نوفمبر 1944، في عهد الملك فاروق الأول، وهو رجل سياسي مصري له العديد من المواقف الوطنية المشهودة.

محمد حامد جودة
تولى رئاسة مجلس الشعب من 18 يناير 1945 إلي 6 نوفمبر 1949، حصل «جودة» على العديد من الدرجات العلمية وتقلد بعض المناصب المهمة في الدولة.

عبدالسلام فهمى جمعة باشا
تولى رئاسة مجلس الشعب من 16 يناير 1950 إلي 23 مارس 1952.

محمد محمود خليل بك
تولى رئاسة البرلمان من 8 مايو 1938 إلي 6 مايو 1942، وتقلد «خليل» العديد من المناصب قبل توليه رئاسة مجلس الشعب.

على زكى العرابى
تولى رئاسة مجلس الشعب من 7 مايو 1942 إلي 19 ديسمبر 1944، وكان «زكي» سياسياً محنكاً عرف بذكائه وحبه الشديد لمصر.

محمد حسين هيكل باشا
تولى رئاسة مجلس الشعب من 16 يناير 1945 إلي 17 يونية 1950، هو أديب وكاتب مصري وسياسي من رواد الأدب المصري الحديث، ومدرسة الفكر الوطنية الحديثة، درس القانون فى القاهرة ثم أكمل تعليمه فى فرنسا، حصل علي درجة الدكتوراه فى السياسة والاقتصاد من جامعة السوربون فى باريس، ولما عاد إلى مصر انضم لحزب الأحرار الدستوريين ثم أصبح رئيسه، ومن أهم مؤلفاته رواية «زينب» 1914 الذي

تعتبر أول رواية مصرية فى العصر الحديث.

على زكى العرابى
تولى رئاسة مجلس الشعب من 17 يونية 1950 إلي 10 ديسمبر 1952، وتعد هذه المرة الثانية الذي يتولى فيها رئاسة البرلمان، حيث سبق له أن تولي رئاسته من 7 مايو 1942 إلي 19 ديسمبر 1944.

عهد جمال عبدالناصر
عبداللطيف البغدادي
تولى رئاسة البرلمان في 22 يوليو 1957 إلي 4 مارس 1958، هو أحد الضباط الأحرار.. ولد عبداللطيف البغدادي عام 1917 بالمنصورة، والتحق بالكلية الحربية ثم التحق بكلية الطيران، ويعد «البغدادي» أول ضابط  طيار مصري ألقى قنابل على تل أبيب، وقد حصل على وسام النجمة العسكرية مرتين خلال حرب فلسطين، يعد البغدادي أول رئيس لأول مجلس نيابي بعد قيام الثورة وقيام النظام الجمهوري في مصر، وقد توفي عام 1988 وتقدم جنازته الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

محمد أنور السادات
تولى رئاسة مجلس الشعب في فترتين مختلفتين، الأولى من 21 يوليو 1960 إلي 27 سبتمبر 1961، والثانية من 26 مارس 1964 إلي 12 نوفمبر 1968، وهو الرئيس الثالث لجمهورية مصر العربية، تم اختياره رئيساً لمصر بعد وفاة الرئيس جمال عبدالناصر.. ولد السادات بقرية ميت أبوالكوم بمحافظة المنوفية، في 25 ديسمبر 1918، والتحق بالضباط الأحرار، ومارس نضاله إلى أن استطاع هو وزملاؤه القيام بثورة يوليو، وتغيير النظام من ملكي إلى جمهوري، وقد تم اغتياله على يد بعض أعضاء الجماعات الإرهابية في ذلك الوقت.

محمد لبيب شقير
تولى رئاسة البرلمان في الفترة من 20 يناير 1969 إلي 14 مايو 1971.. ولد في منشأة سلطان بمحافظة المنوفية، وقد حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ودرجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة باريس، وقد عمل مستشاراً بصندوق النقد الدولي، وقد تقلد منصب الوزير في أكثر من وزارة مختلفة.

عهد السادات
حافظ بدوي
تولى رئاسة البرلمان من 14 مايو 1971 إلي  7 سبتمبر 1971، والفترة الثانية من 11 نوفمبر 1971 إلي 22 أكتوبر 1974.. ولد «حافظ بدوي» سنة 1922 بقرية الجزار بمحافظة كفر الشيخ، وينسب له أنه كان رئيساً للجمهورية في الفترة الانتقالية من وفاة الزعيم جمال عبدالناصر حتى تولى الرئيس الراحل السادات، وتوفي في 28 فبراير 1983.

سيد مرعي
تولى رئاسة البرلمان من 23 أكتوبر 1974 إلي 3 نوفمبر 1978، هو سياسي مصري ومهندس زراعي، ارتبط اسمه بالزراعة والاستصلاح الزراعي واستصلاح الأرضي وقد ظل وزيراً للزراعة لفترات طويلة.

صوفى أبوطالب
تولى رئاسة البرلمان من 4 نوفمبر 1978 إلي 4 نوفمبر 1983، هو أكاديمي وسياسي، شغل منصب رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات، لمدة ثمانية أيام وذلك من 6 إلى ‏14‏ أكتوبر 1981 حتى تم انتخاب محمد حسني مبارك.
قد اشتهر بأنه خاض عدداً من المعارك التشريعية والقانونية حول قضية تطبيق الشريعة الإسلامية، واستمرار تضمينها في البند الثاني من الدستور.. من أهم مؤلفاته كتب الشريعة الإسلامية والقانون الروماني.

محمد كامل ليلة
تولى رئاسة البرلمان من 5 نوفمبر 1983 إلي 22 يونية 1984.. ولد في 30 يناير 1923، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، ثم حصل على العديد من الدرجات العلمية، وتقلد عدداً من المناصب منها رئيس جامعتي بيروت العربية وعين شمس، وعضو المجمع اللغوي، عضو المجلس الأعلى للأكاديمية الطبية العسكرية، كان عضواً في اللجنة التأسيسية للحزب الوطني الديمقراطي، وعضو الأمانة العامة به، من أهم مؤلفاته كتب النظم السياسية والقانون الدستوري.

رفعت المحجوب
تولى رئاسة البرلمان على فترتين، الأولى من 23 يونية 1984 إلي 24 فبراير 1987، والثانية من 23 أبريل 1987 إلي 12 أكتوبر 1990، هو أحد أعضاء الحزب الوطني الديمقراطي. ولد في مدينة الزرقا محافظة دمياط، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، بالإضافة إلى حصوله على العديد من الدرجات العلمية، وحصل المحجوب على عدة جوائز وأوسمة رفيعة من قبل الرئيس جمال عبدالناصر والرئيس أنور السادات، ومن أكثر مواقفه الشهيرة أنه أجل مناقشة تطبيق الشريعة الإسلامية في البرلمان إلى أجل غير مسمى، وقد تم اغتياله خلال عملية نفذها مسلحون إسلاميون أثناء مرور موكبه، فقاموا بإطلاق العديد من الرصاص عليه نتج عنه مصرعه في الحال.

أحمد فتحي سرور
تولى رئاسة البرلمان في أكثر من فترة، الأولى من 13 ديسمبر 1990 إلي 1995، ثم من ديسمبر 1995 إلي 2000، ثم من ديسمبر 2000 إلي 2005، ثم من ديسمبر 2005 حتى 2010.. ولد «سرور» بمحافظة قنا بصعيد مصر، وحصل على العديد من الدرجات العلمية، منها دكتوراه في القانون الجنائي من جامعة القاهرة، ودرجة الماجستير في القانون المقارن جامعة متشجان أمريكا، وكان عضو المكتب السياسي للحزب الوطني الديمقراطي، إلى أن تم حله عام 2011، وهو أكثر رئيس تولى رئاسة مجلس الشعب لمدة طويلة أكثر من 20 عاماً، إلى أن جاءت ثورة 25 يناير 2011، وأطاحت بنظام الحكم الذي كان قائماً مما ترتب عليه حل مجلس الشعب، ومن أهم مؤلفاته كتاب «نظرية البطلان في قانون الإجراءات الجنائية»، وكتاب «الاختبار القضائي».

سعد الكتاتني
تولى رئاسة مجلس الشعب دورة 2012.. ولد في جرجا بسوهاج صعيد مصر، وحصل على بكالوريوس العلوم 1974، ثم حصل على الماجستير والدكتوراه في العلوم، وحصل على ليسانس آداب قسم الدراسات الإسلامية عام 2000.
وهو من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وقد تولى رئاسة مجلس الشعب عقب فوز حزب «الحرية والعدالة» بالأغلبية في انتخابات مجلس الشعب، وتم اختياره رئيساً للبرلمان، ولكن صدر قرار بحل مجلس الشعب من المحكمة الدستورية العليا، وتم حله بناءً على ذلك، ثم تم انتخابه لرئاسة حزب الحرية والعدالة، وبعد قيام ثورة 30 يونية تم إلقاء القبض عليه ووجهت إليه بعض التهم.