رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

نواب تنسيقية شباب الأحزاب بالشيوخ يدينون استخدام اسرائيل القوة الغاشمة ضد الشعب الفلسطيني

نواب تنسيقية شباب الأحزاب بالشيوخ يدينون استخدام اسرائيل القوة الغاشمة ضد الشعب الفلسطيني

كتب - حمادة بكر وحازم العبيدى:

ألقى النائب أكمل نجاتي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والمتحدث بإسم نواب التنسيقية بالمجلس، بيان التنسيقية بشأن الاعتداءات المستمرة لجيش الإحتلال على الشعب الفلسطينى خلال الأيام السابقة وإستمرار إعتداء قواته على المُصلين بالمسجد الأقصى وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية وإستخدام القوة الغاشمة ضد المدنيين العزل.

 

وطالب البيان المجتمع الدولي تحمل مسئولياته تجاه هذه الأزمة وهذا العدوان الغاشم على مواطنين عزل حقناً لدماء الفلسطينين، وما يكابده أشقائنا في فلسطين وخصوصاً مدينة القدس الشريف وغزة الباسلة من معاناة.

 

وثمن بيان تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الجهود الدبلوماسية الحثيثة للدولة المصرية لفرض الهدنة بين كافة الأطراف حقناً للدماء ،

بالإضافة إلى ما تم تقديمة من أوجة المساعدة الطبية والغذائية لأشقائنا الفلسطينيين  وفتح معبر رفح بشكل إستثنائي لاستقبال أشقائنا الفلسطينين ، وكذلك فتح المستشفيات فى شمال سيناء لمعالجة الجرحى .  

 


واكدت التنسيقية  ان الدولة  المصرية كانت ومازالت سباقة بكل جهد  لحقن الدماء وتقريب وجهات النظر من خلال التحرك الدبلوماسي والتواصل مع كافة الأطراف   والعديد من الدول  والمنظمات الدولية المعنية للضغط على حكومة الاحتلال لوقف العدوان ، وتم طرح العديد من المبادرات من جانبنا لوقف إطلاق النار .

واضافت :لا نغفل الدور الذى قام به الوفد الأمني المصري رفيع المستوي بالتواجد في فلسطين منذ بدء العدوان في محاولة لوقف إطلاق النار ، هذا وقد حذرت مصر من اى عمليات اجتياح بري من الجانب الاسرائيلي وتم التواصل مع الجانب الفلسطيني لتقريب وجهات النظر، وتم التأكيد على لسان وزير الخارجية المصري بالأمم المتحدة على الركائز الاساسية لحلحلة الموقف الراهن وضرورة التمهيد لإحياء مفاوضات سلام حقيقية وجادة تستهدف الوصول لحل جذري للقضية من الأساس بدلاً من الإرتكان للوضع الهش الحالي، الذي لن ينتج سوى دائرة مفرغة من العنف المتكرر، يدفع ثمنها الأبرياء.

و أشارت الي ان  هذه الجهود تأتي  إيمانًا بمسئوليتنا التاريخية المستدامة تجاه القضية الفلسطينية التي كانت - ومازالت - قضية العرب ككل ، وهذا ليس بجديد على مصر الداعمة الأولي دائماً للقضية الفلسطينية والمدافعة عنها.