رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مطالبات برلمانية بإعداد قانون نموذجي لحسن إدارة المياه بإفريقيا

الطريق إلى البرلمان

الثلاثاء, 06 أغسطس 2019 14:31
مطالبات برلمانية بإعداد قانون  نموذجي لحسن إدارة المياه بإفريقياجانب من اللقاء
كتبت - محمود فايد

 

ناقشت لجنة فض النزاع والعلاقات الدولية بالبرلمان الأفريقي، برئاسة عبده بكار كون صديقي، وبحضور النائب حاتم باشات، عضو لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، ملف المياه في أفريقيا، وجميع القضايا المتعلقة بها من زراعة وتغير المناخ، وسط مطالبات بإعداد قانون نموذجي لحسن إدارة المياه.

 

وقالت لواد كسنجوا، عضوه البرلمان الأفريقي عن دولة ناميبيا، إن أكبر التحديات التي تواجه أفريقيا أيضا هي قضية بدائل "مياة الأمطار" لاسيما في البلاد التي تقوم الحياة فيها علي مياه الأمطار ، مشيراً إلي ناميبيا رغم كونها تنتج أفضل أنواع اللحوم في العالم لكن المرزاعين عانوا لمدة عامين بسبب الجفاف الذي ضرب البلاد لندره الأمطار، لذا من الضروري وضع قضية تغيير المناخ بجدية شديدة علي أجندة الأتحاد الأفريقي.

 

وطالبت البرلمانية، بوضع قانون نموذجي لحسن إدارة المياة والاستخدام المشترك، لافته إلي أهمية أن يكون هناك تعاون مصرى مع ناميبيا، للإستفادة من خبراتها في مجال حفر أبار المياة الجوفية والنفاذ إليها.

 

فيما قال تيكلا تسيما، عضو البرلمان الأفريقي عن دولة أثيوبيا، إن

هناك قضية في غاية الأهمية فالمشكلة ليست فقط في إدارة الموارد المائية، إنما حسن إدارة أغلب الموارد البشرية.

 

وفي الوقت الذى تساءل ممثل دولة أثيوبيا، علي أسباب عدم إنضمام مصر والسودان إلي اتفاقية دول حوض النيل، علق السفير ياسر سرور، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المياة، بتأكيدة أنه ليس مخمولاً للإيجابية نيابة عن دولة السودان، لكن بالنسبة إلي مصر فأن هناك بعض الأمور التي لم تتضمنها أو تتناولها الاتفاقية بشكل محدد، مثل كيف يتم التعامل مع المشروعات علي نهر النيل وأمور تتعلق بزيادة إيرادات النهر. 

 

كما دعا النائب المغربي نور الدين قربال، لجنة التعاون والعلاقات الدولية وفض المنازعات بالبرلمان الإفريقي، إلى العمل على تجميع كل التشريعات الخاصة بالمياه في القارة الإفريقية، وتوحيدها في تشريع واحد تمهيدا لعرضه على البرلمان الإفريقي.

 

وأكد قربال ضرورة التفكير في ندرة المياه وكيفية تدبيرها، والعمل

على تحقيق ذلك من خلال رؤية واضحة، لافتا إلى أن التكنولوجيا تلعب دورا استراتيجيا أيضا فيما يخص الحلول المتعلقة بالمياه المشتركة بين البلدان الإفريقية.

 

وعقب نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشئون المياه السفير ياسر سرور بأن تعزيز العمل المشترك في مجال المياه يتطلب إجراء تعديلات على التشريعات المنظمة للمياه، للخروج برؤية تحقق الإدارة المستدامة على الصعيد المحلي، وزيادة الوعي بأهمية المياه.

 

ونوه سرور بمقترح طرحه رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال بشأن إنشاء تجمع للبرلمانيين في دول حوض النيل، لافتا إلى أن هذا المقترح يصب في مصلحة التعاون المشترك، كما يهدف لتفعيل فرص الحوار على كافة المستويات، وتعزيز التعاون كذلك بين المجال الخاص.

 

ومن جهتها، أكدت النائبة الأوغندية موريس أورجينجا لاتيجو أهمية الاستثمار المصري في المجال الزراعي في أوغندا، مضيفة :"بحيرة فيكتوريا ستدفعنا جميعا للتقارب من خلال الاستخدام العملي للمياه".

 

كما شددت لاتيجو على أهمية تبادل الخبرات التشريعية لتعزيز فرص التعاون المشترك في المجالات التي تعزز العمل بين دول القارة الإفريقية، لا سيما في مجال الاستثمار الزراعي.

 

وعقب نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشئون المياه السفير ياسر سرور بأن القطاع الخاص يقوم بدور مهم في مجال الاستثمار الزراعي، منوها بإنشاء مجزر في أوغندا، وإعداد مجزر آخر في إطار تعزيز التعاون المشترك في هذا المجال.