رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مذكرة تحتوى آثام رئيس البرلمان في أسلوب إدارته للمجلس

«السادات» يلقى بقنبلة فى وجه «عبد العال»:

«السادات» يلقى بقنبلة فى وجه «عبد العال»:النائب محمد أنور السادات
كتب - ماجدة صالح

الظلم هو الفيصل فى الحكم بين الأعضاء والتدخلات الأمنية تهين كرامتهم

وجه النائب محمد أنور السادات، عضو لجنة حقوق الإنسان، خطابًا شديد اللهجة للدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب بمناسبة بدء دور الانعقاد الثانى دعا فيه إلى التخلى عن الأسلوب المتشدد فى إدارة الجلسات والكف عن طرد النواب ووقف التلويح بالإحالة للجنة القيم فى محاولة لإرهاب وتخويف النواب الراغبين فى التعبير عن آرائهم، كما ناشد «السادات» رئيس البرلمان عدم التعنت فى إعطاء الكلمة لمن يطلبها من النواب ملمحًا إلى أهمية عدم تجاهل بعض الأعضاء

والإفراط فى منح الكلمة للبعض الآخر والكف كذلك عن سياسة حشد القاعة للتحيز لرأى ما، وكشف «السادات» كذلك عن أحد أوجه المظالم التى لا تليق بالبرلمان متمثلاً فى عدم تكافؤ الفرص وغياب العدالة فى تشكيل الوفود البرلمانية وإقصاء تيارات بعينها من التمثيل وتوجيه المنصة للآراء المشاركة فى النقاش وإبداء الرأى  وكذلك انتقد السادات التعنت فى منح تصاريح دخول بعض الخبراء والسياسيين بما لا يليق بمكانتهم العلمية والاجتماعية والسياسية ولفت
عضو لجنة حقوق الإنسان إلى رفض البرلمان عقد مقابلات لبعض السفراء الأجانب وكذلك الوفود العربية والأجنبية التى أبدت رغبة للقاء بعض أعضاء لجنة حقوق الإنسان دون مبررات موضوعية وامتدت مسودة الملاحظات التى أطلقها «السادات» منتقدًا سير العمل فى البرلمان ومن أبرز ما أشار إليه الاحتفاء المفرط بوزراء الحكومة عند مناقشة أى من القضايا التى تخص السياسات والمشروعات وإحراج النواب عند المناقشة وحضهم على عدم نقد الحكومة وانتقد كذلك السماح لأجهزة الأمن المتعددة والتى تعمل داخل المجلس بالتعاون مع المستشارين التابعين لرئيس المجلس ومكتبه بالتدخل فيما لا يعنيهم ووفقًا للمذكرة التى وجهها السادات لعبد العال فهو أمر يمثل خطراً على استقلال البرلمان وإهانة لكرامة الأعضاء وهيبة المجلس.