بسبب ضعف المرتبات وعدم التعيين

هجرة كوادر"الأرصاد الجوية" تهددها بالتوقف

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 05 يناير 2011 12:51
كتب ـ عصام عابدين:

أعرب الدكتور محمد عيسي - رئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية – عن قلقه على العنصر البشرى داخل هيئة الأرصاد بسبب توقف التعيينات علي مستوي الدولة منذ سنوات‏,‏ وهروب الكفاءات إلي الخارج مما يهدد الأرصاد المصرية بالانهيار . ونبه د. "عيسي" إلى أن كل التكهنات بشأن ما يقال عن تغير المناخ ، وغرق الدلتا "كلام فارغ" تروجه جهات مسئولة داخل مصر هدفها نهب أموال الدولة والاستخفاف بعقول‏ المصريين ,‏ وتحدي أن يكون بينهم شخص واحد متخصص في المناخ‏.‏
كشف رئيس هيئة الأرصاد عن أنه لا يجري التعاقد حاليا مع خبراء أرصاد بسبب اشتراط موافقة جهاز التنظيم والإدارة ووزارة المالية، وفي حالة موافقة إحدي الجهتين لا توافق الأخري‏,‏ مما يسبب مشكلة كبيرة للعاملين بمحطات الرصد فيتركون العمل

ويسافرون إلي دول أخري من أجل تحسين دخولهم المادية الأمر الذى جعل الأرصاد تخسر هذه الكوادر‏ ، بحسب تقارير صحفية .
وحذر عيسى من أنه لو استمر الحال كما هو عليه بدون تعيين باحثين وفنيين رصد جدد ستتوقف الهيئة بعد سنتين علي الأكثر عن ممارسة عملها ، بسبب هجر الباحثين للهيئة نتيجة عدم تعيينهم‏ ، خاصة في ظل سفر الكثير من الخبراء وخروج آخرين علي المعاش ووقف أي تعيينات جديدة‏,‏ حيث كانت آخر دفعة تم تعيينها بالهيئة منذ ثلاث سنوات‏.‏
وحول التحذيرات من مواجهة مصر لسيناريوهات كارثية خطيرة بسبب ارتفاع درجات حرارة الكرة الأرضية‏,‏ بما يهدد بإغراق مساحات
شاسعة من الدلتا ‏,‏ ومن ثم هجرة ملايين المصريين من أراضيهم وتأثر إنتاج المحاصيل الزراعية‏‏ وصف عيسى هذه التحذيرات بــ"الكلام الفارغ " ، مؤكدا أن هذه التحذيرات غير قائمة علي أساس علمي‏ كما أن كل من تكلموا في هذا الموضوع والقائمين علي هذه التحذيرات وبث الرعب في العالم غير متخصصين في المناخ‏.
وأكد رئيس هيئة الأرصاد على وجود جهات مسئولة داخل مصر تتبني التحذير من التغيرات المناخية هدفها نهب أموال الدولة والاستخفاف بعقول‏ المصريين ,‏ وتحدي أن يكون بينهم شخص واحد متخصص في المناخ‏.‏
ومشدد على ضرورة عدم تصديق أكذوبة التغيرات المناخية مطالبا بحماية الشواطئ من نحر البحر والتيارات البحرية الشديدة‏,‏ لأنه الخطر الحقيقي علي الشواطئ المصرية‏.‏ مشيرا إلى أن الدولة بدأت في إنشاء مصدات لتقليل سرعة الأمواج لحماية الشواطئ وهي خطوات عملية صحيحة‏,‏ لكن ما ينادي به البعض من عمل مصدات عند جبل طارق وعمل سور في مناطق أخري هو هراء لا يمت للحقيقة بصلة.‏

 

 

أهم الاخبار