رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بفواتير كهرباء.. قرية تدخل "جينيس"

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 05 يناير 2011 08:25
المنصورة - محمد طاهر:

الأهالي يلوحون بالفواتير الجزافية

فوجئ أهالي قرية "زيان" بمركز بلقاس دقهلية بفواتير لاستهلاك الكهرباء عن شهر ديسمبر الماضي تتضمن مبالغ

فلكية، تتراوح ما بين 2000 و7000، ما يجعل القرية مرشحة لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية، حيث أن منازل القرية البسيطة لا تتضمن سوى القليل من الأجهزة الكهربائية، كما أن فواتير الأشهر الماضية لم تكن تتجاوز المائة جنيها شهريا لأكثر المنازل استهلاكا.

ويقول محفوظ عبد الدايم 70 سنة: "أنا فلاح ولا أمتلك أرض للزراعة وأعمل باليومية وشقتي بسيطة، وكل محتوياتها غسالة وتلفزيون أبيض وأسود ولدي ابنة معاقة، وأدفع بانتظام فاتورة الكهرباء، لأفاجأ أن فاتورة الكهرباء عن شهر ديسمبر بمبلغ 1200 جنية وبعد اعتراضي جاءت المراجعة لتصل 540 جنية، حين أن فاتورة نوفمبر لم تتعد 30 جنية".

وتابع "هددني مسئولو شركة الكهرباء بالدفع أو السجن، وأنا لا أمتلك سوي

اليومية، التي لا تكفي مصاريف البيت فمن أين أدبر لهم كل هذا المبلغ.

وتشير منصورة درغام سلامة "67 سنة" إلى أن زوجها "متوفي وعداد الكهرباء باسمه وأنا أعمل باليومية 10 جنية فقط، وعندي ابن معاق كفيف وأنا أدفع بانتظام، وجاء موظف الكهرباء، بفاتورة ديسمبر، التي فاقت كل الحدود بمبلغ 2070 جنية. وأضافت " قال لي الموظف عشان خاطرك سوف نحذف 1000 جنية وتدفعي 1070 جنية وجاءوا ليرغموني بالقوة علي دفع 500 جنية ويقسط الباقي وجمع الجيران المبلغ وأنا لا أعرف ماذا أفعل، ومن يطعم ابني الكفيف إذا دخلت السجن".

ويكمل ربيع جميل أبو العينين "فلاح باليومية" متسائلا في سخرية: "لما أدفع مبلغ

ألف 862 جنيه في شهر ديسمبر فقط وأنا استهلاكي بسيط ومحدود لأربع أشخاص، وكنت أدفع في السابق 105 جنية في ثلاث شهور وليس عندي غسالة ولا ثلاجة، فمن أين جاء استهلاك بكل هذا المبلغ فأنا لا أشحن زوجتي ولا أولادي بالكهرباء ولا أنا سارق كهرباء لمشروع المدينة الصناعية".

وفجر راغب محمود راغب موظف في الوحدة الصحية، وهو معاق ولا يستطيع المشي، قائلا: "أنا أعمل بمرتب شهري قدرة 200 جنية ولدي زوجة وطفلين علاوة علي والدي ووالدتي المسنين، وفي شهر سبتمبر الماضي دفعت فاتورة بلغت 18 جنية، وجاء شهر ديسمبر لأجد موظف الشبكة يحمل فاتورة بمبلغ 7 آلاف جنيه، فصرخت ليه هو أنا بشحن الحمار بتاعي بالكهرباء".

وأضاف "استهلاكي بسيط، ولو كان هناك تراكم في العداد، فلن يكون بهذه القيمة، وعرضت شركة الكهرباء حذف 4 آلاف جنية وتقسيط الباقي بواقع 200 جنية كل شهر، فقلت لهم يبقي الموضوع جزافي والتقديرات بشكل مزاجي، ولو فكرت حتى في التقسيط فهل أدفع كل مرتبي للكهرباء ونأكل طوب أنا وأولادي".

أهم الاخبار