رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دعوات لمليونية " الشاكوش "

الصفحه الاخيره

الخميس, 08 سبتمبر 2011 15:23
كتبت- ياسمين عبد التواب :

" كلنا نازلين يوم 9/9 وكل واحد معاه شاكوش لهدم الجدار العازل"، " مظاهرة مليونية لهدم الجدار العازل حول السفارة الإسرائيلية "، " مليونية هدم الجدار العازل أمام السفارة  "، " أنا نازل يوم الجمعة لهدم الجدار العازل حول سفارة إسرائيل "

وغيرها من الصفحات التى دعا فيها النشطاء لتنظيم مظاهرات مليونية أمام السفارة الإسرائيلية لهدم الجدار العازل الذى يتم بناؤه لحماية السفير الإسرائيلى .
فى حين دعا جروب " 16/9 مليونية تحطيم الجدار العازل أمام السفارة الإسرائيلية "  إلى تأجيل المظاهرات إلى يوم  16 سبتمبر نظراً لتداخلها مع مليونية رفض المحاكمات العسكرية المقرر تنظيمها غداً الجمعة المقبلة .
وفى السياق نفسه دشن النشطاء العديد من الجروبات المنندة ببناء الجدار والداعية إلى هدمه ومنها " نعم لهدم

الجدار العازل أمام السفارة الإسرائيلية "، " معا لهدم الجدار العازل من أمام السفارة الإسرائيلية "،  "معا لتدمير الجدار العازل الحامى لسفارة الصهاينة الخنازير "، "الشعب يريد إنه ما ينضربش على قفاه "، " مليون توقيع على الجدار العازل " .
واتفق أعضاء هذه الجروبات على أن بناء الجدار يمثل عارا على جبين المصريين فيقول محمد الخطيب: " لا للجدار العازل ولا لجدار العار والخزى "، ويتفق معه ميسرة محمد قائلاً: " هذا جدار الذل وجدار العار ، ومش عارف ليه إحنا ساكتين ؟"،  ويعبر الدرينى عن غضبه بشدة من قرار بناء الجدار فيقول: " يعنى اروح أفجر
لكم نفسى فى الجدار ده خليتو وشنا فى الطين بعمايلكم دى! "

كما اتفق الأعضاء على ضرورة إيقاف عملية بناء الجدار والتى اعتبروها مهزلة فيقول :" أيمن حمدى " لا للجدار العازل ولازم الحكومة تلغيه ولازم إحنا كمان ناخد موقف شديد  :" ويؤيده كامورا كمال فى الرأى قائلاً : " لا للجدار وأنا مع مظاهرات هدمه"، واعتبر أشرف مصطفى أن دماء الجنود على الحدود ثمن هذا الجدار فيقول:" من الذى يدفع ثمن هذا الجدار العازل؟! ، أليس شهداؤنا على الحدود ، رجاء اوقفوا هذه المهزلة ".

فى حين أعلن محمد السيد بوضوح عن كرهه للمجلس العسكرى لحمايته للسفير الإسرائيلى غير المبرر فيقول: " أنا أول واحد أوقع ضد هذا الجدار ، وأقر أنا محمد السيد بأنى أكره الإسرائيليين وكل من يحميهم حتى لو كانوا أبناء بلدى بالخطأ "، واختتم أحمد عبد ربه بتعبيره عن خيبة أمل المصريين فى هذا القرار قائلاً  :" إحنا مش أقل من تركيا ".

أهم الاخبار