رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بيزنس دورات الحماية من البلطجة: زبائنه من الأثرياء.. والدفع بالدولار

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 06 سبتمبر 2011 16:35
كتبت- مني أبوسكين:

برامج تدريبية علي أعلي مستوي، يقدمها مدربون ذوو خبرة، يعتمدون علي أحدث طرق التعليم.. لا تستعجل عزيزي القارئ.. وتظن أننا بصدد الدعاية لتعلم إحدي اللغات

أو المهارات الحرفية التي نفتقر إليها، لكننا بصدد دورات تدريبية من نوع جديد وهي كورسات للحماية من البلطجية.
شهدت تلك الأنواع رواجا كبيرا في الآونة الأخيرة عقب ثورة 25 يناير وفي ظل استمرار الانفلات الأمني وانتشار مبدأ احم نفسك بنفسك.
تلك البرامج تقدم لصفوة وعلية القوم، الذين يغرقون في شبر مية بمجرد أن يستوقفهم أي

«بلطجي» حتي لو كان حديثا في «الكار»، ولا يملك سوي سيف أو سنجة صغيرة.
ونظرا لأن زبائن تلك الدورات من صفوة القوم، فقد تباينت طرق شرحها بدءا من عقد دورات حية، مرورا بالدورات عبر الإنترنت ودفع ثمنها بـ «الفيزا كارت»، ويستحب أن تدفع ثمنها بالدولارات.
وتسبب الإقبال الشديد علي تلك الدورات في اضطرار القائمين عليها بعمل أشرطة وسيديهات وطبع كتيبات، وطبعا كله بثمنه، لتلبية كافة الاحتياجات.
تركوا تلك الدورات علي تعليم المواطن بالدرجة الأولي علي حماية نفسه من البلطجي «التقليدي» الذي يحمل سنجة أو سيفًا، باعتبارهم الأكثر انتشارا، متناسين أن الأسلحة النارية أصبحت في يد كل مواطن تحت شعار «سلاح لكل بلطجي» عشان يقلب به رزقه ويقدر يأكل رزمة العيال اللي في رقبته.
وتشدد تلك البرامج علي ضرورة اقتناع كل مواطن لعدد من الأسلحة البيضاء بحيث يقوم بإخفائها في أماكن متعددة في الشقة ويستحسن أن يقتني كل مواطن مسدسًا أو بندقية وكذلك «واقيًا من الرصاص».
ويحذر القائمون علي تلك الدورات من الاعتماد علي المهارات التي يقدمونها دون اقتناء الأسلحة قائلين «إحنا في زمن مش عارف البلطجي هيجي منين وإمتي»؟

أهم الاخبار