أحد مصابي الثورة: التعويضات ذهبت للبلطجية.. والأسماء الحقيقية سقطت من الكشوف

الصفحه الاخيره

الأحد, 21 أغسطس 2011 15:38
كتبت - إيمان صديق:

عمر مهران عمر شاب يبلغ من العمر 21 سنة طالب بكلية الهندسة طيران جامعة القاهرة ترك امتحانه ليشارك في أحداث جمعة الغضب

ولم يكن يعلم ان القدر يحمل له اصابة في عينه اليسري لتفقده البصر بها. قال مهران: يوم إصابتي أسعد يوم في حياتي فبالرغم من اصابتي الا اني فخور بالمشاركة في ثورة 25 يناير، وهذا اليوم لن أنساه طيلة حياتي.
يحكي مهران قصته مع «يوم الغضب» قائلا: اصابني خرطوش في عيني من احد رجال الأمن المركزي وكنا في تمام السادسة مساء، فذهبت إلي المستشفي الميداني في الميدان وتلقيت فيها الاسعافات الأولية، ثم ذهبت إلي مستشفي الجلاء فلم ألق

بها أي اهتمام فعدت إلي الميدان مرة أخري، فوجدت عربة تحمل مصاباً بين الحياة والموت لتذهب به لقصر العيني، فصعدت معه السيارة وذهبنا إلي مستشفي قصر العيني وطيلة هذا الوقت والنزيف لا يتوقف في عيني حتي شعرت أنني سأفتقدها للأبد. تركت المستشفي وأنا مصاب ليس فقط في عيني وإنما بخيبة الأمل، وذهبت لمستشفي خاص لتلقي العلاج علي نفقتي فأجريت عملية بلغت تكلفتها 4 آلاف جنيه، ثم أجريت لي عمليتان في دار العيون مجاناً وعلمت بعد إجراء هذه العمليات أن نسبة العجز بعيني
تصل إلي 50٪.
وقمت مؤخرا بصرف شيك من الشئون الاجتماعية قيمته 5 آلاف جنيه لكني لم أتلق من صندوق المصابين أي تعويضات ولم يظهر اسمي في الكشف حتي الآن بالرغم من أنني قدمت جميع المستندات والتقارير الطبية الدالة علي اصابتي، والغريب في الأمر أن هناك نسبة كبيرة من المصابين هم أصدقائي لم يتقاضوا تعويضات من صندوق المصابين في الوقت الذي يصرف فيه الصندوق تعويضات للبلطجية المنتحلين صفة المصابين، حيث شاهدنا البلطجية أمام مبني الصندوق «يطحنون برشام» ويتشاجرون مع بعضهم البعض في مشهد مسيء للثورة ولمصابيها وشهدائها. فقمت بعمل توكيل قانوني لـ 18 محاميًا منهم الدكتور محمد نور فرحات، للدفاع عني وعن حقوقي أنا ومصابي الثورة أمام الجلسات التي تعقد حاليا.
وطالب عمر الشئون الاجتماعية وصندوق المصابين النظر في الصحيفة الجنائية للبلطجية المتقدمين للصندوق منتحلين صفة مصابي الثورة.

أهم الاخبار