اعرف حظك في الحسين بـ"3 جنيه"

الصفحه الاخيره

السبت, 13 أغسطس 2011 19:10
كتبت ـ ثناء عامر:

اشتهرت منطقة الحسين بالكثير من العادات التي ميزتها عن غيرها، داخل المنطقة تجد كل ما تبحث عنه اشياء لا تجدها إلا في الحسين مثل بيع المشغولات الذهبية والنحاسية والقطع الاثرية الفرعونية المقلدة بإتقان، الاشغال الفنية اليدوية والاحجار المختلفة والاكسسوارات والمصنوعات الجلدية والاعشاب الطبيعية والبخور والشيشة البلدي وكذلك تجد الحاجة زينب التي تجاوزت ستين عاماً واقفة امام

صندوق الحظ الذي يشبه جهاز الآلة الكاتبة، حيث يضغط المارة علي احد الازرار فتدور الماكينة بيدها لتخرج ورقة بها حظك.
داخل الورقة كلمات دائما مملوءة بالتفاؤل. سعر الحظ ثلاثة جنيهات للمرة الواحدة تجذبك بكلماتها ومظهرها الذي يدخلك عالمها الخاص، حيث تجد بداخلك رغبة في التعامل
معها.
عاشت حياتها في شوارع الحسين فقضت خمسين عاماً أمام ماكينة الحظ التي ساعدتها علي المعيشة.
تقول الحاجة زينب إن أيام الثورة كانت هناك حالة بطالة سيطرت علي الحسين بشكل خاص حيث اصبحت شوارعه وأزقته فارغة، وأضافت: الحمد لله الماكينة لا تجعلني أطلب من أحد المساعدة فهي تكفيني وتسد احتياجاتي.
رفضت الحاجة زينب ان تصف كيفية عمل الماكينة ومن أين تأتي بالورق المدون عليه كلمات الحظ، كما رفضت أن تذكر اي بيانات عن دخلها والماكينة.

أهم الاخبار