رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زينة رمضان.. فرحة للأهالي و«سبوبة» للبوابين

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 02 أغسطس 2011 15:28
كتبت ـ ثناء عامر:


ارتبط شهر رمضان بالكثير من العادات التي تختفي بانتهاء الشهر الكريم منها «الزينة الرمضانية» حيث تنتشر الزينات الضوئية علي شرفات المنازل وفي الشوارع ويكون الفانوس هو القاسم المشترك بين كل الزينات الضوئية، ولان فرحة رمضان لا تكتمل إلا بعد تعليق الزينة في الشوارع والفانوس في وسط الزينة يقوم المواطنون بتعليق الزينة استعداداً لرمضان. وتعتبر

زينة رمضان مصدر رزق للبوابين وحراس العقارات حيث يقوم البواب بجمع تكلفة الزينة من أهالي المنطقة يساعده أولاده علي تعليقها ولم تقتصر مهمته علي التعليق بل انه يقوم بحراستها أيضاً. ويؤكد الاهالي ان زينة رمضان عادة رمضانية لا تخلو من أي شارع أو حارة.
ويجب الحفاظ علي هذه العادات التي تسعدنا وتميز شهر رمضان عن غيره من الشهور، كما ان تكلفتها لا تتعدي الـ«5» جنيهات، فيما أكد بائعو الزينة الرمضانية انهم يستعدون لشهر رمضان ببيع الزينة والفوانيس الورقية والضوئية من العام الي العام. وأضافوا ان تكلفة الحارة لا تتعدي الـ«100» جنيه حيث يتراوح سعر كلفة الزينة الخمسة أمتار من 15 الي 25 جنيهاً وكذلك الفانوس الضوئي الذي يقبل الناس علي شرائه حتي آخر رمضان.

أهم الاخبار