حقوقيون ينتقدون "فودافون" لرضوخها لمبارك

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 27 يوليو 2011 18:09
كتبت – ولاء جمال جــبّـــة:

انتقد نشطاء في جماعات حقوق الإنسان الدولية شركة فودافون العالمية للاتصالات لاستجابتها لضغوط النظام المصري السابق الذي فرض عليها إرسال رسائل نصية للمواطنين المصريين تدعوهم لعدم الاستجابة لنداءات الثورة.

وتأتي هذه الانتقادات في اجتماع عقدته الشركة معهم أمس الثلاثاء، لمناقشة التدابير الواجب اتخاذها لتلافي مثل هذا الأمر في الثورات المشتعلة في المنطقة العربية.

وأشارت صحيفة (جارديان) البريطانية إلى أن مجموعة فودافون العالمية، ناقشت مع مجموعات من النشطاء الاستعدادات المستفبلية التى ستأخذها الشركة لمواجهة أزمات مثل التى حدثت فى كل من مصر وتونس، والمتوقع حدوثها فى 70 دولة أخرى، ويأتى ذلك بعد أن قامت الأنظمة القمعية بانتهاك شبكة فودافون وإرسال رسائل مؤيدة للأنظمة القمعية فى كلتا الدولتين، وقطع الإرسال فى مصر من

قبل الحكومة المصرية السابقة خلال الثورة التى بدأت مع مطلع هذا العام.

وأضافت الصحيفة قائلةً إن شركة فودافون، -بالإضافة إلى شركتى إتصالات، وموبينيل اضطرت إلى قطع جميع خدمات الاتصال فى مصر فى شهر يناير، لكبح الثورة المصرية، ثم ادعت أنها أول الشركات التى استعادت خدمتها، بعد 24 ساعة، ولكن خدمة الإنترنت ظلت منقطعة لمدة خمسة أيام.

وتابعت الصحيفة، لتقول إن فودافون أرسلت إلى عملائها رسائل موالية للنظام المصرى فى الأيام الأولى من شهر فبراير 2011، مثل "إلى كل عائلة مصرية، إلى كل مواطن شريف يجب الحفاظ على هذا البلد إلى الأبد".

وفى السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى بلدان مثل، البحرين، والصين، وماليزيا؛ يجب أن تهتم فيها شركات الاتصالات بوضع عقود واضحة، مشيرةً، إلى الاضطرابات المدنية التى حدثت فى البحرين هذا العام، والتى استتبعها إيقاف خدمة المحمول، لافتةً إلى تاريخ البحرين الطويل مع قطع خدمات الهواتف النقالة، وفى ذلك السياق، قامت البحرين، العام الماضى، بقطع الاتصال عن أكثر من 400.000 مستخدم فى شركة زين، شريك فودافون فى البحرين، الذين لم يسجلوا بياناتهم فى بطاقة "إس.أى.إم".

وأوضح جون بوند، رئيس فوداوفون المنتهية مدته، أثناء الاجتماع السنوى، أن شبكات المحمول تخضع لأحكام القانون الخاصة بالبلد نفسها، لذلك يجب عند وضع منحى جديد لحقوق الإنسان والإتصالات، إشراك الحكومات ومنظمات حقوق الإنسان فيه؛ مضيفاً أن احترام حقوق الإنسان تشكل جزءاً من تقييمنا فى أى سوق حول العالم.

وختاماً، قالت الصحيفة أنه ينبغى على شركات الإتصالات أن تضمن للمستخدمين حرية إجراء المكالمات وإرسال الرسائل الإلكترونية، دون أن يتم اختراقها بأى شكل من الأشكال.

 

 

أهم الاخبار