رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هوامش ابن قطامش

الصفحه الاخيره

الجمعة, 24 ديسمبر 2010 17:07


من أرشيف الوفد: فؤاد باشا في النادي الأهلي

لم تهتم مصر بالرياضة وإنشاء النوادي إلا في بداية القرن العشرين وكان نادي المدارس العليا سنة‮ ‬1906‮ »‬عقلة في زور‮« ‬الاحتلال البريطاني ولذا قرر الإنجليز إنشاء ناد رياضي للشباب يشغلهم عن السياسة ويحولهم إلي الرياضة فأنشأوا النادي الأهلي سنة‮ ‬1907‮ ‬ولكن خاب أملهم وأصبح النادي الأهلي نادياً‮ ‬وطنياً‮ ‬سياسياً‮ ‬تعقد فيه الاجتماعات وتخرج منه المظاهرات وتوزع فيه المنشورات ونري في هذه الصورة ثلاثة من عتاولة‮ »‬كبار‮« ‬أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي سنة‮ ‬1951‮ ‬وهم‮: ‬فؤاد باشا سراج الدين‮ »‬في الوسط‮« ‬وزير الداخلية ووكيل النادي آنذاك وفي يده مسبحة وعلي يساره رجل الأعمال الشهير أحمد عبود باشا وفي يده سيجار وعلي يمين فؤاد باشا نري حيدر باشا وزير الحربية وفي يده عصا رفيعة وقد دار الحديث بينهم عن إقامة حفلات اجتماعية ساهرة في النادي الأهلي لأم كلثوم وعبدالوهاب وصالح عبدالحي وفتحوا باب التبرعات لدعم أنشطة النادي وتوسعته وتجديده فتبرع المليونير عبود باشا بأربعين ألف جنيه وتبرع فؤاد باشا سراج الدين بمبلغ‮ ‬14‮ ‬ألف جنيه ويبدو أن حيدر باشا كان‮ »‬جلدة‮« ‬أي بخيل فاكتفي بالدعم المعنوي‮.. ‬من نجوم الفن الذين انضموا للنادي الأهلي عباس فارس وعبدالوارث عسر ومحمد عبدالقدوس وسليمان نجيب ومن أبرز أعضاء مجلس إدارة النادي الصحفي خفيف الظل

فكري باشا أباظة وكنت تراه في أوائل السبعينيات جالساً‮ ‬يتشمس في النادي وحوله شلة من أصدقائه يدردشون وينكتون ويضحكون ويتحسرون علي أيام زمان‮.‬

كان ياما كان: أزياء الشتاء آخر حشمة سنة‮ ‬1954

كانت مجلة‮ »‬ألوان جديدة‮« ‬التي أصدرتها الأديبة الصحفية سنية قراعة في الخمسينيات من أولي المجلات التي تهتم بأخبار المرأة والموضة وعلي صفحات العدد الصادر في نوفمبر‮ ‬1954‮ ‬نطالع أخبار الموضة لكواكب السينما العالميات في الشتاء آنذاك ويلفت النظر إلي أن الأزياء كانت آخر حشمة واخترت لكم‮ ‬3‮ ‬موديلات الأول من اليمين نري فيه النجمة جرير جارسون في معطف‮ »‬بالطو‮« ‬من الصوف رمادي اللون وتلبس حذاء أسود بكعب وفي يدها شنطة صغيرة وتزين يديها بقفاز‮ »‬جوانتي‮« ‬أبيض ومنديل حرير أبيض ونري في الوسط كوكب السينما آن ميللو في آخر مبتكرات التاييرات حيث ترتدي تايير من اللون الأسود مُحلي بقماش مقلم في الصدر والأكمام وهي تزهو بابتسامة جميلة تظهر أسنانها ناصعة البياض وفي يدها مظلة مغلقة لزوم استكمال الوجاهة والحماية من المطر‮.. ‬وعلي اليسار نري النجمة جانيت لي بجسمها الأنيق‮ »‬السمباتيك‮« ‬في ثوب سهرة من الأورجانزا الأسود وتحته قميص

من الساتان والجزء الأعلي من الدانتيلا‮.. ‬والآن ما رأي بنات وسيدات اليوم من هواة‮ »‬البودي والاسترتشات‮« ‬في هذه الموضة التي تميزت بالحشمة رغم أنها جاءت من بلاد الفرنجة؟‮.. ‬من الملاحظ أن ستات مصر في الخمسينيات والستينيات كن في منتهي الحشمة رغم أنهن لم يكن محجبات أو منتقبات و»اللي مش مصدق‮« ‬يتفرج علي حفلات أم كلثوم وأفلام زمان‮.‬

ذاكرة السينما: بشارة واكيم‮.. ‬هاي هتلر‮!!‬

في سبتمبر‮ ‬1940‮ ‬كانت الحرب العالمية الثانية علي أشدها ولا حديث للناس إلا عن الزعيم النازي هتلر وجيوشه التي اجتاحت أوروبا وتستعد للهجوم علي شمال أفريقيا وفي هذا الجو الملتهب المشحون بالتوتر كان للفن رأي آخر وعلي مسارح عماد الدين كان الناس يترددون لترطيب أعصابهم المشدودة بمشاهدة مسرحيات كوميدية تاريخية تخلط الجد بالهزل يأخذنا محرر مجلة‮ »‬الاثنين والدنيا‮« ‬إلي جولة فنية بالصور في عدد‮ ‬16‮ ‬سبتمبر‮ ‬1940‮ ‬الذي صدر بعنوان‮ »‬اضحك برغم الحرب‮« ‬لنري هذه الصورة للفنان الكوميدي القديم بشارة واكيم الذي اشتهر في هذه الفترة بتمثيل دور هتلر علي المسرح ومعه في الصورة زميله سيد بهنسي الذي تقمص شخصية نيرون طاغية روما وقد وقف الاثنان في الإنتركت‮ »‬الاستراحة‮« ‬يستمعان للراديو ومتابعة أخبار الغارات الجوية والحرب‮.. ‬ويعرض محرر‮ »‬الاثنين‮« ‬صوراً‮ ‬أخري طريفة من كواليس مسارح عماد الدين لفنانين قدماء أمثال‮: ‬حسين رياض ويوسف وهبي وأحمد علام وهم يؤدون أدواراً‮ ‬تاريخية فنري في الاستراحة هارون الرشيد يأكل سميطاً‮ ‬ودقة،‮ ‬ومارك أنطونيو يركب بسكلتة‮ »‬عجلة‮« ‬ونابليون بونابرت يدخن الشيشة،‮ ‬تحية كاريوكا في دور كليوباترا مع فاصل من الردح والتشليق،‮ ‬كان من المألوف أثناء التمثيل علي المسرح أن تضرب صفارات الإنذار فتطفأ الأنوار ويجري الممثلون والجمهور إلي المخابئ‮!!‬

 

أهم الاخبار