رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تايم: جامعة سعودية تمنع دخول الرجال

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 12 يوليو 2011 19:41
كتبت – ولاء جمال جــبّــة:

أشارت مجلة (تايم) الأمريكية، في تقرير، إلى أن الجامعة التي تقيمها المملكة العربية السعودية للنساء فقط، هي الآن عالم يقتصر على الرجال فقط الذين يعملون لإنهاء أعمال التشطيبات بمباني الجامعة، من تلميع الرخام، إلى تركيب مصابيح الإضاءة.

ولفتت المجلة إلى أن هؤلاء الرجال ينتمون إلى جنسيات مختلفة، مثل: باكستان، والهند، وسوريا، ولبنان؛ مشيرةً إلى مجموعة من الفنيين اللبنانيين الذين يعملون على وضع اللمسات الأخيرة على المكتبة الإلكترونية التى تعد الأكبر على الإطلاق، بالإضافة إلى عمال من سيرلانكا، لوضع البناء الخاص بنافورة كبيرة، بالإضافة إلى حمام السباحة.

وأشارت (تايم) إلى أن كل هؤلاء الرجال سيختفون تماماً، عندما تقوم الأميرة نورا بنت الملك عبد الله بافتتاح الجامعة لاستقبال دفعة جديدة مكونة من

30 ألف طالبة، فى غضون أسبوعين، بموجب قانون الجامعة الذى ينص على الفصل بين السيدات والرجال، ولكن كل منهما على قدم المساواه، وهذا الهدف منها.

وصفت (تايم) هذه الجامعة بالمشروع الأكثر طموحاً فى المملكة حتى الآن، مشيرةً إلى أنها تضم 14 كلية، مقامة على ألفي فدان، بالإضافة إلى المستشفى التعليمى، والاستاد الأوليمبى، ومسجد كبير يتسع إلى خمسة آلاف مصلى. وقد بنيت فى أقل من عامين بتكلفة 5.3 مليار دولار أمريكى.

وأشارت المجلة إلى أن هذا المشروع لا يوجد به أى شىء يعطل خيال المرأة، مضيفةً، أنه أصبح، فى غضون عامين، أقرب إلى مدينة الألعاب

ديزنى، ولكنه ليس مخصصاً للمرح والترفية. وفى السياق ذاته، ستوجد فى الجامعة مجموعات من العاملات، وطواقم للتنظيف، فضلاً عن جيش كبير من البساتنيين لتجميل المكان؛ وأضافت المجلة أن أستاذة من الرجال سيتواجدون للتدريس فى الجامعة ولكن عن طريق وصلة فيديو.

وعلى الصعيد نفسه؛ لا يزال بعض السعوديين يتسائلون عن الانشغال المستمر، فى السعودية، بفصل الرجال عن النساء، حيث تساءلت المهندسة المعمارية، نادية باخراجى، قائلةً: "أليس من الممكن توفير كل هذا الوقت والجهد والمال، وإنفاقه على البحث العلمى والطبى وبناء المستشفيات وتحسين النظام التعليمى".

وتابعت المجلة أن الجامعة الجديدة ستلبى احتياجات التعليم للنساء، حيث إن 56% من إجمالى طلبة الجامعات من السيدات، مما يعد تغييراً كبيراً منذ عام 1960، حيث لم يكن يسمح للفتيات بتلقي التعليم على الإطلاق.

وختاماً، أشارت (تايم) إلى أن هذه الجامعة تثير سؤالاً أكثر صعوبة فى المجتمع السعودى وهو، أين سيعملن هؤلاء السيدات بعد أن يتخرجن من هذه الجامعة؟

أهم الاخبار