رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

احذر.. رسائلك الإلكترونية دليل إدانتك

الصفحه الاخيره

الاثنين, 11 يوليو 2011 16:30
كتبت– شيماء شعبان:

أكدت مجلة (ذي أتلانتك) الأمريكية أن المحاكم الأمريكية لديها سلطات واسعة يمكن أن تستغلها في استدعاء ورصد كمية كبيرة من المعلومات التى يتم تخزينها على الحاسب الشخصي للمشتبهين من خلال بريدهم الإلكتروني، وفق ما ذكره باحث فى علم الأمن الإلكتروني.

وأوضحت المجلة أنه عندما يقوم شخص ما بتبادل رسائله الإلكترونية مع أشخاص آخرين، فإنهم يعيدون إرسالها لغيرهم. وبالتالي يتم تخزين بياناته الأساسية عن طريق أحد مسئولي خدمة الاتصالات والتعاملات، فهذه الرسائل تعتبر أول الخيط في سبيل جمع المعلومات عن هذا الشخص.
ونقلت المجلة قلق جوشوا جرونسبيشت، الخبير بمركز الديمقراطية والتكنولوجيا، فى مقال له بجريدة هارفارد للقانون والتكنولوجيا، من وجود خلل فى القواعد التى تحكم أمور استدعاء المحلفين (في النظام القضائي الأمريكي) والقضاة لمثل هذه المعلومات التى يتم جمعها بدون ضمانات قانونية، ويتم صدور هذه الاستدعاءات بدون إبداء أسباب قاطعة، كما يمكنهم استدعاء ليس فقط المستندات التى يرسلها المرسل، ولكن بقية الأطراف التى لها صلة بهذه المستندات أيضاً بما في ذلك الطرف الثالث المسئول عن تخزين هذه
البيانات وأى شخص له علاقة بالشخص صاحب هذه البيانات، وبالتأكيد لا يمكنهم الاعتراض على مثل هذا الطلب من جانب المحكمة.
وقال جرونسبيشت: "لقد أدى التخزين الرقمي الهائل للبيانات الذى نشهده اليوم إلى زيادة فرص إيجاد المستندات المخزنة بشكل ملحوظ، وبالتالي إلى سهولة تحديد المكان الذى يتم فيه الاحتفاظ بهذه المستندات والبيانات".
ولطمأنة المستخدمين تجاه مثل هذه المخاوف، نقلت المجلة عن إدارة موقع جوجل قولها: "بناءً على ما تم ذكره فى بنود خدمتنا وسياسة الخصوصية فإن الموقع يتبع الإجراءات القانونية الصحيحة للوصول للمعلومات الخاصة بحساب شخص ما إما لضمان البحث أو بناءً على طلب من المحكمة، كما يقوم الموقع بإشعار مستخدميه عند استدعاء معلوماتهم الخاصة".

أهم الاخبار