رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لعبة تبادل الأدوار بين أم المصريين وأم الأبطال وبناتها

الصفحه الاخيره

الخميس, 07 يوليو 2011 20:08
كتبت- ناهد إمام:

غابت سوزان مبارك، أو "أم المصريين"، ذلك اللقب الذى كانت تطمح إليه بعد إنفاذ مخطط التوريث، وكان يجهزها له سدنة النظام، لتعود إلى الأضواء براحة وفرح وحرية، جيهان السادات و"بناتها" أيضاً أو "أم الأبطال" كما كانت تلقب خلال 11عاماً قضتها سيدة أولى لمصر، وبعد مساهماتها المدنية فى حرب أكتوبر 1973.

غياب الأولى المباغت بعد أن أمضت 30عاما تمهد خلالها للخلود، يبدو أنه سيفتح الباب واسعاً لكى تعوض "الساداتيات" ما فاتهن، وحرمن منه بسبب أوامر "الهانم" بطمس نجمهن إلى الأبد، أو تحجيمه على أقل التقديرات طيلة هذه السنوات الطويلة، ومنذ اللحظة الأولى التى تسلم فيها الرئيس المخلوع مقاليد الحكم.
فالمراقب لما يحدث على الساحة السياسية الآن يجد ظهوراً لافتاً لجيهان السادات وبناتها،
وبالتحديد جيهان "الابنة" زوجة محمود عثمان نجل عثمان أحمد عثمان، وصاحب مؤسسة عثمان الخيرية الشهيرة التى تعد من أهم إنجازات "العثمانيين" في مدينة الإسماعيلية، وتعتبر من أكبر المؤسسات الخيرية في منطقة القناة.
ولعل وصف جيهان الأم لابنتها وحفيدتها بأنهن كن من ثوار 25 يناير فى إحدى الأحاديث الصحفية التى أجريت معها عبر وسائل الإعلام هو خير دليل على دفع جيهان الأم لجيهان الابنة بل وحفيدتها إلى قمة هرم سيدات مصر الأُول مرة أخرى، وكأنه إن لم يتحقق اللقب والمكانة عن طريق الاقتران برؤساء مصر، فلربما يتحقق عبر "ثورة مصر"، أو الأعمال الخيرية.
فمنذ أيام قليلة، أعلنت جيهان السادات "الابنة" أن العمل بالمصنع بالدور العلوي بمؤسسة عثمان قد قطع شوطا كبيرا في الإنشاءات، وأنه بمجرد الانتهاء سيتم الإعلان عن وظائف داخل المؤسسة لتشغيل المصنع وأقسامه المختلفة، مع إضافة قسم جديد للتسويق يقوم بتسويق منتجات المصنع لصالح العاملات والمتدربات، وعمل معارض للمنتجات للصرف منها على المرأة المعيلة وغيره من مشروعات المرأة داخل الإسماعيلية.
أما أخبار نجاح مؤسسة عثمان أحمد عثمان الخيرية وصور جيهان الابنة فهى التى تتصدر الآن صفحات عدد غير قليل من الصحف، والمواقع الإلكترونية، وصفحات التواصل الاجتماعى "الفيس بوك "، وأحاديث حول في زيادة أعداد المتقدمين للتدريب بأقسام المؤسسة الخيرية المختلفة بعد الثورة من جميع الأعمار وبمختلف المؤهلات الدراسية ومن الشباب والفتيات والسيدات.
فهل ما زال المصريون بعد "الثورة" بحاجة لسيدات "أُول "، أو "أمهات" شرفيات؟ وهل ستسعي البعض منهن إلى استمداد الشرعية هذه المرة من "الثورة " نفسها ؟!
هذا ما ستنبئ عنه الأيام القادمة.

أهم الاخبار