رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

داخلية ما بعد الثورة

لو عايز تشتري ملابس.. روح قسم شرطة السيدة زينب

الصفحه الاخيره

الاثنين, 04 يوليو 2011 16:48
كتبت ـ دعاء البادي:


مائة وستون يوماً علي حريقه.. جدرانه اكلتها نيران غضب من أكتووا بظلم ثلاثين عاماً، فغطي السواد بقاياه المتآكلة.

السؤال البديهي الذي يقتحم ذهنك لحظة مرورك بقسم شرطة السيدة زينب هو «لماذا كل هذا الوقت ولم يرمم القسم؟ هل الحكومة عاجزة مثلاً عن دفع ثمن مقاول البناء ام

هناك من لديه مصلحة في بقاء ثكنات الأمن الداخلي محروقة؟».

وكعادتهم منذ اندلاع الثورة فقد استغل الباعة الجائلون القسم المحترق وحولوه لمكان لوضع بضاعتهم.. الملابس المعلقة علي الجدران السوداء للفت انتباه المارة لها، يمكن ان تذكرك بتلك الاجساد التي

علقها رجال العادلي في اسقف مراكز شرطته.

شحاذون اصطفوا حول القسم ايضاً تاركين العربة التي تتواري بجوار احدي الجدران المحترقة وبداخلها ضابط وبضعة عساكر، هي ممثل الامن الوحيد في المنطقة.

ما يحدث لقسم السيدة زينب يحدث لتسعة وتسعين قسماً للشرطة احترقت خلال ايام الثورة، ليبقي الجميع مشغولاً بالدستور اولاً أم الانتخابات اولاً ويظل البائع الجائل هو المستفيد الوحيد من آذان حكومة تسيير الاعمال الصماء.

أهم الاخبار