فتنة الموبايل في الصعيد

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 21 ديسمبر 2010 16:08
كتب : أمير الصراف

جددت واقعة إيهام مشعوذ بمحافظة قنا سيدة بمعاشرتها جنسيا كشرط لشفاء ابنتها من مرض نفسي وتصويرها بالفيديو وتوزيعه خطورة وجود الهواتف المحمولة ذات تقنية التصوير في مجتمع يعانى من كبت بسبب العادات والتقاليد والذي سبب أحيانا فتن الطائفية صراعات في الصعيد . فمع انتشار الهواتف الصينية المنشأ والرخيصة الثمن أصبح " الموبايل " محركاً للفتنة الطائفية والمعارك في قرى الصعيد

بسبب خدش حياء الفتيات بتصويرهن في الشوارع .

كادت حرب أهلية بالاسلحة النارية والشوم تشتعل أول أيام عيد الفطر 2007 بين قريتي الرزيقات بحري الرزيقات

قبلي التابعتين لمركز ارمنت بمحافظة قنا بعد تصوير شاب فتاة في المقابر ، لولاتدخل شيوخ القرية واصدارهم قرارا بمنع النساء من الخروج من المنازل وإلغاء احتفالهن بالعيد وفرض غرامة 10 آلاف جنيه لمن يخالفه ومصادرة الهاتف المحمول سبب الأزمة .

وفى ديسمبر 2007 تسبب حادث سرقة " موبايل " في مدينة إسنا في إشعال الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط بعد اتهام تاجر قبطي لمنتقبة بسرقته من متجره وأسفرت أعمال العنف عن حرق

17 متجرا وعدد من السيارات .

وقبل شهرين من الانتخابات البرلمانية 2010 ، اتهم نجل مرشح في إحدي دوائر قنا المرشح بقتل زميله بسلاح أبيض " مطواة " وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية أن القتيل صور نجل المرشح أثناء ممارسته الشذوذ الجنسي مع احد أصدقائه وحاول ابتزازه ، فاستدراجه وقتله بمعاونة 2 من أصدقائه

وتسببت تقنية الإرسال عبر" البلوتوث" في الانتشار السريع للفتنة الطائفية وما تبعها من أعمال عنف بمركز ديروط بمحافظة أسيوط وأدت لمقتل قبطيين على خلفية قيام نجل احدهما بتسريب مقطع فيديو اباحى يجمعه مع فتاة مسلمة ، وانتشر الفيديو بين الاهالى حتي وصل لأهل الفتاة ونشبت مشاجرة اسفرت عن إتلاف وحرق عدد من المنشآت الحكومية والدينية بالمركز .

 

أهم الاخبار