رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تليجراف: المسلمون أكثر اندماجا في بريطانيا من المسيحيين

الصفحه الاخيره

الأحد, 19 يونيو 2011 10:08
بوابة الوفد- متابعات:

ذكرت صحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية اليوم الاحد ان المسلمين اكثر اندماجا في المجتمع من المسيحيين. ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة المساواة وحقوق الانسان الحكومية ترفور فيليبس قوله عن تقرير اللجنة الذي يصدر الاثنين حول المساواة والحريات في بريطانيا "إن المسيحيين، خاصة الانجيليين، اكثر تشددا من المسلمين في الشكوى من الاضطهاد" مشيرا الى ان كثيرا من دعاواهم تستهدف الحصول على نفوذ السياسي.

ويعرب رئيس لجنة المساواة عن قلقه من ان المؤمنين "يتعرضون لحصار" من الملحدين الذين يتهمهم بأنهم يحاولون "دفع الدين نحو العمل السري".

واعترف تريفور فيليبس بأن لجنته لا ينظر اليها على انها تقف

مع من يضطهدون بسبب دينهم، مضيفا ان لجنته ترغب في حماية المسيحيين والمسلمين من التمييز ضدهم.

ويرى فيليبس ان الطوائف الدينية يجب ان تظل بعيدة عن التدخل في شؤونها مشيرا الى ان من حق الكنيسة ان ترفض تعيين قساوسة مثليين او نساء.

وبرأيه ان الدولة يجب ان تقف قوانينها على باب الكنيسة او المسجد، وان ادارة الشئون الدينية للمتدينين بأي دين هي شأنهم هم.

واشارت الصحيفة الى ان تقرير اللجنة سيشير الى ان بعض الجماعات المتدينة كانت ضحية تمييز واضطهاد

في العقد الاخير.

وارتفع عدد الشكاوى من الاضطهاد بسبب الدين العام الماضي الى 100 شكوى، رغم ان عددا قليلا جدا تلك الشكاوى ثبتت جديته.

وفي حواره مع الصحيفة، يشير فيليبس الى ان بعض الطوائف المسيحية تغالي في مسألة الاضطهاد لاهداف سياسية، ضاربا مثلا بالتركيز على المثلية الجنسية ليس لاسباب دينية ولكن لاسباب سياسية.

في المقابل يرى ان المسلمين اقل شكوى لانهم يحاولون الاندماج في "الليبرالية الديمقراطية" البريطانية على حد قوله.

ويقول رئيس لجنة المساواة: "يبذل المسلمون في هذا البلد كل الجهد في محاولة الاندماج ويبذلون قصارى جهدهم لتطوير فكرة تماشي الاسلام مع الحياة في ديمقراطية ليبرالية حديثة".

ويضيف: "الضحية الاكثر احتمالا للتمييز الديني الفعلي في المجتمع البريطاني هو المسلم، اما الاكثر احتمالا ان يشعر بانه يميز ضده بسبب دينه هو المسيحي الانجيلي".

 

أهم الاخبار