رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.مؤامرة نادى الطيران على الشهداء

الصفحه الاخيره

السبت, 18 يونيو 2011 15:17
كتبت – ناهد إمام:

" خالد ورانيا " كانا حظ نادى الطيران العاثر على ما يبدو، الذى كشف أبعاد المؤامرة التى نفذها نادى الطيران مساء أمس الأول الخميس فى احتفالية دعى إليها لتكريم أهالى الشهداء والمصابين

، إلا أنه قام بجمع توقيعات على توكيلات قيل أنها للحج والعمرة ثم تبين أنها لحزب شباب التحرير " الحزب الوطنى سابقا"، وللتنازل – بدون أن يدروا – عن بلاغاتهم بشأن موقعة الجمل!
يحكى لبوابة الوفد الإلكترونية خالد سعد محمد وهو ناشط سياسي شارك فى ثورة 25 يناير ويعمل متطوعا فى مجال مساعدة أهالى الشهداء والمصابين، أنه بعد أن سمع عن الحفل اتصل بعبد الله فضل الذى قدم نفسه على أنه مدير العلاقات العامة بالنادى لحضور الحفل، وبعد تواجده وزوجته رانيا شوقى طه التى تعمل هى الأخرى فى مساعدة المصابين منذ قيام الثورة، تم الاتفاق على أن يتولى خالد ورانيا مسئولية علاج 100 من المصابين، يقول خالد:" فوجئنا أثناء الحفل الذى اتسم بالفوضي وسوء التنظيم بعدد من الأشخاص يحدثوننا عن توكيلات وتوقيعات قاموا بها ولا يدرون عنها شيئاً، ولا لماذا تم طلبها منهم، كان الأشخاص فى حالة حيرة وغضب واضطراب شديد، بينما أنا ورانيا لا نعلم شئ عن هذه الأمور، وبالسؤال اتضح أنهم
جمعوا توقيعات وتوكيلات من أهالى الشهداء والمصابين من كل المحافظات لحزب شباب التحرير الذى يؤسسه فلول الوطنى، وللتنازل عن بلاغاتهم فى موقعة الجمل، وتوالت المفاجآت بوجود أسماء لامعة فى الحفل مثل الفنان إيمان البحر درويش، وعزير الشافعى، ووالدة خالد سعيد وأخته، والشيخ سالم عبد الجليل، وغيرهم كثيرون ممن وقعوا فى الفخ الذى نظمه النادى، وعندما بدأت أنا ورانيا نصرخ فى الناس بأنها مؤامرة وعليهم أن لا يقوموا بعمل أى توكيلات ولا توقيعات، تطورت الأمور ووصلت إلى مشادات كلامية واشتباكات بالأيدي، وكنت ممن تم الإعتداء عليهم وبكل أسف من أحد " المصابين " الذى على ما يبدو تم شراؤه، و كان يدافع بضراوة عن أحد الأسماء المعروفة فى الحزب الوطنى وهو من يقوم بدفع مبالغ مالية لهم فى مقابل العلاج، والتنازل عن البلاغات والمحاضر المقدمة بشأن موقعة الجمل، وامتدت الإشتباكات إلى المنصة، حيث صعد بعض أهالى المصابين ممن تم استغفالهم ووقعوا على التوكيلات واشتبكوا مع منظمى الحفل".

ويتابع خالد حديثه، متسائلا:" كيف يتحدث الإعلامى طارق علام باسم الثورة بينما

كان يطالب بضرب الثوار بالأحذية وقت الثورة، ألا يثير هذا مئات علامات الإستفهام، ولماذا طارق علام، هل هو بسبب اختصاصه اعلاميا فى السابق ببرامجه التى كانت تبدو انسانية وتقدم مساعدات للبسطاء والمأزومين، وهو ما كان سببا فى ذيوع صيته وشعبيته وسط الناس؟!"

وتلتقط رانيا طرف الحديث، قائلة:" وحتى والدة خالد سعيد تم استدراجها، وبعد كلمتها كان هناك أشخاص مندسون فى الحفل يشيعون أنها قبضت مبالغ مالية نظير انضمامها لحزب شباب التحرير، وأنها بالفعل عضوه فيه وابنتها، وهو ما نفته عندما سألها البعض".

ويتابع خالد:" عندها أيقنت أن هناك مؤامرة، كما أنهم أثناء الإشتباكات استولوا على أوراق المصابين التى كانت بحوزتى وبعض أوراقي الشخصية، وعلى الرغم من طمأنة عبد الله غراب منسق الحفل، وعبد الله فضل مدير العلاقات العامة أن الأوراق سآخذها وأنها لدى الأمن إلا أن مدير الأمن قال لى أنه لم يصله شئ ولا يوجد لديه شئ، ما حدث كان مهزلة بكل المقاييس حيث تم استغلال حالة المصابين وأهاليهم من خلالها، بعضهم تم شراء أصواتهم ومواقفهم بالفعل من قبل أنصار سيدة تدعى " هبه السويدى" قيل أنها تربطها علاقات ومصالح بالحزب الوطنى، والبعض الآخر تم استغفاله".

وهكذا.. يتضح بجلاء استغلال فلول الوطنى لمأساة المصابين وأسرهم، فى إلتفاف واضح حول الثورة، بدعوة أسماء نظيفة لامعة للتعمية وتجميل المؤامرة، واستغلال قصة خالد سعيد ثم تشويه صورة والدته، وجمع توكيلات من كل مصر عن طريق أهالى المصابين والشهداء ممن تم دعوتهم من كل محافظات مصر لتأسيس أحزاب مشبوهة فى حفل تحت ستار " التكريم ".

 

 

 

 



شاهد الفيديو 

أهم الاخبار