رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

معاهدة تاريخية لحماية عمال المنازل تتبناها العمل الدولية اليوم

الصفحه الاخيره

الخميس, 16 يونيو 2011 16:51
جينيف- ا ف ب:


تبنت الدول الـ183 الأعضاء في منظمة العمل الدولية اليوم الخميس معاهدة تاريخية بهدف حماية عشرات ملايين عمال المنازل في العالم وتحسين ظروف معيشتهم.

وتم تبني نص المعاهدة الذي جرى التباحث به في الجلسة المائة لمنظمة العمل الدولية وسط التصفيق من قبل 396 صوتا مقابل اعتراض 16 وامتناع 63 من ممثلي حكومات وعمال وارباب عمل في المنظمة.

وستدخل المعاهدة حيز التنفيذ بمجرد اقرارها من قبل بلدين على الاقل، وقد اعربت الفلبين والاوروغواي عن عزمهما القيام بذلك.

وتعتبر المنظمة تبني النص حدثاً "تاريخيا" لأنه الأداة القضائية الدولية الاولى لصالح هؤلاء العمال الذين يمثلون 52,6 مليون شخص في العالم

على الاقل.

وبحسب بيانات الامانة العامة لمنظمة العمل الدولية، فإن عمال المنازل وهم عاملات التنظيف والطباخون والبستانيون والعاملون في رعاية الاطفال يمثلون 52,6 مليون شخص في العالم

كحد ادنى، اي ما نسبته بين 4 الى 10% من سوق العمل في البلدان النامية وحتى 2,5% في البلدان المتطورة.

وهذه الارقام قد تكون اعلى بكثير وقد تصل الى 100 مليون شخص لأن بعض البلدان تقدم احصاءات مخففة بحسب الامانة العامة لمنظمة العمل الدولية.

وفي وقت يقبض الكثير من هؤلاء بدل

اتعاب ضئيل (الاعمال المنزلية هي من بين المهن التي يقبض العاملون فيها الرواتب الادنى بحسب الامانة العامة لمنظمة العمل الدولية) كما يعملون دوامات مطاطة، فإن المعاهدة تقضي بضمان معاملة مشابهة لتلك التي يستفيد منها اصحاب المهن الاخرى، لهؤلاء الاشخاص.

كما تنص المعاهدة على ضمان حصول هؤلاء العمال وغالبيتهم من النساء على يوم راحة في الاسبوع كما تسعى الى منع ارباب العمل من ارغام العمال لديهم على ملازمة اماكن عملهم خلال ايام العطلة.

كما تدعو المعاهدة الحكومات الى التحقق من ان هؤلاء العمال يفهمون جيدا مندرجات العقود التي يوقعون عليها.

ومع ذلك، فإن هذه المعاهدة لن تكون ملزمة للدول التي لا توقع عليها ما قد يؤدي الى الحد من تأثيرها خصوصا في بعض البلدان المتلكئة في هذا المجال حيث عدد العمال المنزليين كبير، كما تخشى المنظمات الحقوقية.

أهم الاخبار