رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"بيرلسكوني".. آخر الجري ورا البنات علقة ساخنة ..وسقوط بالانتخابات

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 14 يونيو 2011 21:30
كتب- نزار الطحاوي:

يرى المراقبون الإيطاليون أن الحضور السياسي لسيلفيو بيرلسكوني، رئيس الوزراء الإيطالي، الذي امتد لما يقرب من عقدين من الزمان-

قد قارب على نهايته، وأنه لن يكمل فترة حكمه الممتدة حتى موعد الانتخابات العامة المقبلة في عام 2013، أياً ما كانت نتيجة اقتراع الثقة الذي يواجهه في يوم 22 يونيو الجاري، أمام البرلمان الإيطالي.

وأوضح موقع يورونيوز الإخباري في تحقيق نشره بمناسبة الاستفتاء الذي عقد أمس الاثنين في إيطاليا حول مقترحات قدمتها حكومة بيرلسكوني للبدء في مشروع الطاقة النووية وخصخصة المياه ومنح حصانة خاصة لرئيس الحكومة. وقد جاء تصويت الجمهور في الاستفتاء برفض المقترحات الثلاثة، ليمثل صفعة جديدة لبيرلسكوني بعد أقل من أسبوعين، عندما مني حزبه بهزيمة قاسية في الانتخابات المحلية.

وأضاف الموقع أن شهر أبريل 2008، كان أفضل أوقات بيرلسكوني. فقد قام مؤيدو حزب الحرية الذي يتزعمه بإقصاء حكومة رومانو برودي اليسارية، لكي يفوز بيرلسكوني بمنصب رئيس الوزراء للمرة الثالثة. وبرغم ذلك، فقد

تؤدي النتائج الصادمة للاستفتاء الذي أجري أمس الاثنين إلى إنهاء فترة حكمه التي من المفترض أن تمتد لخمس سنوات قبل موعدها.

فقد دخل بيرلسكوني عالم السياسة منذ 17 عاماً بعدما راكم معظم ثروته عن طريق العمل في مجال وسائل الإعلام بمؤسسته (ميدياست)، وهي كبرى المحطات التليفزيونية في البلاد.

وتقدر مجلة "فوربس" أنه يمتلك ثروة تقدر قيمتها بحوالي 6.2 مليار يورو، وهو ثالث أثرى رجل في إيطاليا، وأدت اتهامات الفساد وسلسلة من الفضائح الجنسية الصارخة إلى صرف انتباهه عن النهوض بالاقتصاد الإيطالي.

وقد صدم الفتى اللعوب البالغ من العمر 74 عاماً إيطاليا عندما ظهرت تقارير تفيد بأنه على علاقة "صداقة" مع عارضة أزياء طموحة هي ناعومي ليتسيا. لكنه كان يصر على أن علاقتهما كانت أفلاطونية (أي لا جنس فيها)، لكن زوجته الثانية فيرونيكا،

طلبت الطلاق بعد ذلك بقليل، واتهمته بأنه "مصاب بمرض إقامة العلاقات الجنسية مع الفتيات القصر".

وفي ديسمبر 2009، عندما كانت إجراءات الانفصال مازالت سارية، تلقى بيرلسكوني ضربة أخرى؛ إذ ألقى مهاجمون تمثالاً على رئيس الوزراء أثناء مسيرة قبل عيد الميلاد في ميلانو، مما أدى إلى إصابة أنفه وكسر اثنتين من أسنانه.

وقام بعد ذلك بيرلسكوني الذي لم يرتدع من طلاقه المكلف، بإقامة علاقة مع راقصة مغربية تعرف باسم روبي. وقد حازت على اهتمامه في أحد حفلات الـ (بونجا بونجا) التي يقيمها. وقد اتهم بأنه دفع لها نقود مقابل إقامة علاقة جنسية معها بينما كانت لا تزال تحت السن التي تسمح لها باتخاذ قرار بذلك.

وقد أنكر كلاهما حدوث أي نوع من العلاقة الجنسية بينهما، لكن المدعي العام توصل من التحقيقات إلى أن هناك أدلة كافية لمحاكمة رئيس الوزراء.

وسوف يواجه بيرلسكوني اقتراع على الثقة في يوم 22 يونيو الجاري، ويتوقع أن يطلب منه حزب رابطة الشمال (شريك حزب بيرلسكوني في الائتلاف الحاكم) تقديم تنازلات لكي يظل في الحكم. ومهما يكن ما سيحدث، فإن رئيس الوزراء المحاصر من غير المحتمل أن يجد الكثير مما يدفعه للابتسام في الأسابيع والشهور المقبلة.

 

شاهد الفيديو:

 

أهم الاخبار