رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مدرس بريطاني يعتدي جنسياً على تلميذاته لمدة 12 سنةً

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 14 يونيو 2011 21:46
كتب – محمود الفقي:


تجري حاليا محاكمة مدرس بريطاني بتهمة الاعتداء الجنسي على طالبات مدرسة ابتدائية في سن ست سنوات وقيل إنه قد ظل يعتدي على طالبات المدرسة لما يزيد على اثني عشر سنة.

وذكرت صحيفة جارديان البريطانية أن نايجل ليت قد حُكم عليه بالسجن المؤبد لاعتدائه على تلميذاته حتى بحضور تلامذة آخرين وتصوير اعتداءاته سراً.

وكان يلجأ إلى إعطاء الأطفال هدايا وكان أول ما بدأ هذا في مدرسة هيلسايد في منطقة ويستون سوبر مير جنوب انجلترا.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليت الذي يبلغ من العمر 51 عاما كان يجبر ضحاياه على أن يحلفوا بأنهم سوف يكتمون الأمر، ويرسل لهم خطابات يصف لهم فيها ما يريد منهم أن يفعلوه، ويطلب منهم الرد على تلك الخطابات.

ونقلت الصحيفة أن مجلس نورث سومرست قد كشف بعد الحكم القضائي على المتهم أن كبير مدرسي مدرسة هيلسايد كريس هود قد تم إيقافه عن العمل وأنه تُعقد الآن مراجعة مستقلة لهذه القضية الخطيرة.

وقال متحدث رسمي "سوف يُظهر هذا الظروف التي

أحاطت بما حدث وسوف يساعدنا على السؤال الذي يتردد كثيرا على ألسنة الآباء والأمهات" أما كان أولى أن يتم اتخاذ تصرف مبكرٍ حيال هذا المتهم لمنع كل تلك الاعتداءات؟"

ونقلت الصحيفة أيضاً عن المتحدث الرسمي قوله إن كبير المعلمين قد تم إيقافه بعد مخاوف من قيادته وإدارته للمدرسة.

وقد اعترف ليت وهو متزوج وأب لطفلين وهو من بريستول بست وثلاثين جناية منها الاعتداء على خمسة أطفال عمرهم ما بين ست إلى ثماني سنوات على مدى خمس سنوات. وتشمل تلك الجرائم اعتداءات جنسية ومحاولة اغتصاب والتجسس على الأعراض وامتلاك مواد إباحية كثيرة جدا.

اللافت كما تقول الصحيفة أن الشرطة قد قالت إنها يمكن أن توجه إليه ما يقرب من خمسمائة تهمة ذلك أنها تعتقد أنه كان يعتدي على الأطفال لمدة 12 سنة.

وشاهد 30% من الآباء والأمهات والمدرسين ما حدث في

محكمة بريستول حيث أصدر القاضي نيل فورد القاضي المحلي لبريستول حكماً بالسجن المؤبد على ليت مؤكداً أنه يجب على الأقل أن يقضي ثماني سنوات ونصف بالسجن وبعدما يتأكد المحققون والمختصون أنه لم يعد يشكل خطراً على الناس.

ووبخ القاضي ليت أشد ما يكون التوبيخ على فعلته خاصة وأنه لم يحدث أن شك فيه أحد من الآباء والأمهات. وقد قال ليت لأحد أطباء النفس إنه لم يكن باستطاعته التوقف عن فعل ذلك إذ تحول الأمر عنده إلى هوس. وخارج المحكمة قال كبير المحققين ومدير التحريات جيوف ويسيل إن هذه كانت أسوأ خيانة للأمانة رآها طوال مدة عمله. وقد عمل ليت في البداية موسيقيا ثم معلما في تلك المدرسة خمسة عشر عاما إلى أن قالت إحدى الضحايا لأمها أن ليت كان يتحرش بها فتم القبض عليه خلال ساعات ووجد الضباط مئات الأفلام التي تصور انتهاكاته وقد خزنها على شرائح ذاكرة.

وقد شك فيه أحد الآباء قبل ذلك لما أخبرته ابنته أنه سألها إن كانت لديها في المنزل كاميرا كمبيوتر حتى يراها بعد الخروج من المدرسة ويتواصل معها. وقد تم تحذيره في 2008 لسلوكه في الاحتكاك بالبنات لكنه لم يرتدع والمشكلة كانت حينئذ أن الأمر لم يكن قد وصل بعد إلى الشرطة.

أهم الاخبار