رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حمزاوى: الأحزاب تعاونت مع النظام للتخلص من الإخوان

الصفحه الاخيره

الاثنين, 30 مايو 2011 20:27
خاص- بوابة الوفد:


انتقد د.عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في حديثه أداء الأحزاب السياسية وبعض القوى السياسية في عهد النظام السابق، مشيرا إلى أن الأحزاب كانت تسعى إلى تحقيق مصالح ضيقة، كالتمثيل الضعيف في البرلمان دون الاهتمام بالقيام بدور فاعل. وأكد أن فريقا من الليبراليين واليساريين قد تعاونوا مع النظام السابق لإقصاء بعض القوى السياسية كجماعة الإخوان المسلمين للتخلص منها على المشهد السياسي، وهذا أمر خاطئ.

وذكر أستاذ العلوم السياسية أننا لا نزال نواجه مشكلة في تحديد إجراءات إسقاط النظام السابق، موضحا أننا حاليا في مرحلة فرز تشهد تغيرا في لغة الحوار، إلا أن عملية الفرز الحالية ليست كافية لإتمام عملية التحول الديمقراطي، معتبرا أن

كثرة حديث بعض التيارات عن الأيدولوجية المرجعية الدينية هو دليل على عدم امتلاكها برامج واضحة ومحددة، واستنكر لجوء البعض حاليا الى لغة تخوين الآخر في محاولة لإقصائه والانفراد بالساحة السياسية .

جاء ذلك خلال لقائه بمكتبة مصر العامة مساء أمس الأحد في إطار برنامج "اعرف - شارك - غير" بعنوان "لغة الحوار بين التيارات السياسية بعد ثورة 25 يناير" وقد حاضر في الندوة الدكتور أيمن فؤاد مستشار المجلس القومي لحقوق الإنسان والدكتور عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، وأدار الندوة الناقد الأدبي الدكتور طارق عبد العليم.

وفيما يخص أداء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومدى أهميته خلال هذه المرحلة، أعرب حمزاوي عن تأييده الكامل للمجلس العسكري والدور الذي يقوم به في البلاد، مؤكدا أنه الضمانة الحقيقية للتحول الديمقراطي الآمن بدلا من مواجهة فوضى لم يمكن حساب عواقبه، خاصة وأن التحول الديمقراطي يحتاج إلى مؤسسة قوية قادرة على حماية هذا التحول وضمان حدوثه.

وقد أشار الدكتور أيمن فؤاد مستشار المجلس القومي لحقوق الانسان إلى وجود تخبط حول هوية الدولة بعد الثورة هل هي مدنية أم دينية أم غيرها، إلا أنه رأى أن تظاهرات الجمعة 27 مايو الماضي قد أكدت أن الشعب راغب في التغيير وقادر على تحقيق ذلك، وأوضح أننا بحاجة إلى معرفة عدد من المفاهيم المتعلقة بهوية الدولة، ومنها معنى الدولة المدنية والدولة العلمانية، مشيرا إلى أننا بحاجة أيضا إلى معرفة أسباب التباطؤ في تحول الدولة ومحاسبة رموز النظام السابق الفاسدين، وهل هذا الأمر يدل على تواطؤ من عدمه! .

أهم الاخبار