لو رايح النزهة خد توك توك

كتبت ـ شيرين‮ ‬يحيي‮:‬

لم‮ ‬يعد التوك توك وسيلة مواصلات لأهالي‮ ‬الأحياء الشعبية بل عرف طريقه أيضاً‮ ‬للاحياء الراقية فبعد ان اعتمدته بعض المدن الجديدة ونتيجة لحالة التسيب الامني‮ ‬واختفاء الشرطة تسلل التوك توك

للاحياء الراقية وبات مألوفاً‮ ‬ان تشهده في‮ ‬احياء المهندسين والكورنيش والدقي‮ ‬كما انطلق بغزارة في‮ ‬احياء مدينة نصر ومصر الجديدة حيث فوجئ المارة به في‮ ‬روكسي‮ ‬والمرغني‮ ‬والحي‮ ‬العاشر ونتيجة لحالة الشلل المروري‮ ‬الذي‮ ‬تشهده العاصمة اصبح بعض المواطنين‮
‬يفضلون استقلاله للوصول لعملهم عبر شوارع جانبية لا تستطيع السيارات العبور فيها فضلاً‮ ‬عن رخص سعره مقارنة بالتاكسي‮ ‬الذي‮ ‬شهدت تعريفة الركوب به ارتفاعاً‮ ‬كبيراً‮ ‬بعيداً‮ ‬عن أعين رجال المرور فقد قام العديد من السائقين برفع التسعيرة بنسبة الثلث مما خلف العديد من المشادات بين المواطنين والسائقين ومن المفارقات ان شوارع بعينها كان من شبه المستحيل الاقتراب
منها مثل قصر العروبة نجح التوك توك في‮ ‬التسلل إليها حيث‮ ‬يقوم الزبائن باستقلاله للوصول لمنازلهم خاصة في‮ ‬ساعات الظهيرة حينما‮ ‬يتعذر العثور علي‮ ‬وسائل النقل الجماعي‮.. ‬وبقدر ما كان سائقو السيارات‮ ‬يرفضون فكرة العبور أمام قصر العروبة أو الاقتراب منه بسبب الحراسة الامنية المشددة بات الامر الان‮ ‬يمثل للجميع فرصة سانحة لاستلهام العبر من النهاية التراجيدية التي‮ ‬انتهي‮ ‬بها حال الرئيس مبارك وأسرته ونظام حكمه‮..‬

أدي‮ ‬أخرتها ويمهل ولا‮ ‬يهمل ولابد للظالم من نهاية وكان زمان‮ ‬يا حسني‮ ‬كلها عبارات وحكم‮ ‬يطلقها العابرون بسلام وأمان الآن امام قصر العروبة‮.‬

أهم الاخبار