رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.بوليسي: الثورات تهدد أطفال الربيع العربي

كتبت - إنجي الحولي:


نشرت مجلة "فورين بوليسي" اليوم السبت تقريرا عن الأطفال في ثورات الربيع العربي ، مشيرة الى انه في الوقت الذي انطلق فيه التفاؤل والآمال في العالم العربي عقب الثورة السلمية في مصر وتونس ، انتشر الرصاص وسفك الدماء أكثر من الملصقات والهتافات في ليبيا وسوريا واليمن. ونقلت المجلة عن تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف قولها إن الوضع بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في ليبيا وسوريا واليمن الآن أكثر خطورة من أي وقت مضى.

وأشارت إلى أن اليونيسيف ومنظمات أخرى مثل منظمة إنقاذ الطفولة قد أرسلوا تحذيرات حول صحة الشباب والسلامة في هذه البلدان ، ولا سيما ليبيا.

وتابعت:" في وقت سابق من هذا الأسبوع ، قصفت طائرات حلف شمال الاطلسي العاصمة الليبية، طرابلس،وأشار التليفزيون الليبي الى مقتل 19 شخصا على الاقل فيما

يقدر عدد الشباب في طرابلس 700 الف بما في ذلك هذا الصبي الصغير الذي كان يرتدي الزي العسكري الذي تم تصويره في الساحة الخضراء في المدينة يوم 19 أبريل".

وأعلنت الامم المتحدة في 20 أبريل انه قتل ما لا يقل عن 20 طفلا في النزاع الليبي في مصراتة وبنغازي، وأغلقت المدارس في الأشهر الثلاثة الماضية.

وفي بنغازي، أصبحت ألعاب الحرب تحظى بشعبية متزايدة بين الأطفال ، الذين يدورون حول الحي مع تقليد أصوات الكلاشينكوف والقنابل اليدوية .

ولفتت الى ان قوات القذافي استخدمت القنابل العنقودية المحظورة بموجب القانون الدولي التي يلتقطها الأطفال في الشوارع والتي لا تبتعد عن ايدي الرضع

.

وفي اليمن، يتصاعد الصراع الى حرب أهلية،مع استمرارعبدالله صالح في السلطة لأكثر من ثلاثة عقود ووقوفه في مواجهة حركة احتجاج الشباب .

وأشارت الصحيفة الى انه حتى قبل الاحتجاجات كان لليمن تاريخ "أسود" في حماية الاطفال ، موضحة انه خلال الحرب الأهلية الأخيرة اشارت الاحصاءات الى ان 15 % من الميليشيا الموالية للحكومة و 20 ٪ من قوات الحوثيين يتكونون من الجنود الأطفال .

وأوضحت انه وفقا للأمم المتحدة مازال حتى عقب انتهاء النزاع الكثير من هؤلاء الأطفال مفقودين.

وحول الوضع في سوريا ، ظهر هذا الاسبوع تقرير واحد من جماعة معارضة يشير الى قتل ما لا يقل عن 25 طفلا في الانتفاضات.

وأوضح ان بعض الأطفال، الذين تراوحت أعمارهم من 5 حتي 17، توفوا بسبب "التعذيب الشديد"،فيما قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، إن كثيرا من الاطفال قتلوا في تبادل لإطلاق النار، بما في ذلك الطفل محمود البالغ من العمر 12 عاما الذي أصيب بأربع رصاصات عندما خرج لشراء الخبز لعائلته في إحدى ضواحي دمشق.

أهم الاخبار