رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قالت إن التأييد الأعمى لحماقات نيتانياهو يدمر أمريكا

ف. بوليسي: أعضاء الكونجرس "أجبن خلق الله"

الصفحه الاخيره

الخميس, 26 مايو 2011 20:53
كتب – محمود الفقي:

اعتبرت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية أن الحفاوة البالغة التي قابل بها أعضاء الكونجرس بنيامين نيتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، تعد حماقة كبرى، مشيرة إلى أن التأييد الأعمى لسياسات نيتانياهو الرعناء يمثل تهديداً بالغاً للأمن القومي الأمريكي.

وأوضحت أن السبب في ذلك أن نيتانياهو رفض حلاً جوهرياً لا غنى عنه وهو حل الدولتين، وأن البديل لهذا الحل هو المزيد من التطهير العرقي أو التمييز العنصري.
وبدأ ستيفن والت، كاتب المقال، باقتباس مقولة الأديب الأمريكي الشهير مارك توين عندما قال عن أعضاء الكونجرس أنهم "أصغر الناس عقولاً وأكثر الأرواح أنانية وأجبن القلوب التي خلقها الله".
واعتبر والت أن وصف توين اللاذع لأعضاء الكونجرس مناسب تماماً
للأعضاء الحاليين الذين استقبلوا نيتانياهو بالتصفيق الحاد؛ مشيراً إلى أن تلك الحفاوة لا تجعلهم أصدقاء لإسرائيل، بل على العكس، فإنهم يدقون مسماراً آخر في نعش الحلم الصهيوني.
وأضاف والت قائلاً إن الشروط المسبقة الكثيرة التي تناقض قول نيتانياهو إنه على استعداد للتضحية لأجل السلام تجعله معتقداً أنه يستطيع أن يقيد الفلسطينيين ويحكمهم إلى الأبد رغم أنهم يفوقون الإسرائيليين عدداً.
ورغم أن البديل لحل الدولتين، كما يقول والت، هو المزيد من التطهير العرقي أو ديمقراطية ثنائية لدولة واحدة أو تمييزاً عنصرياً أبدياً، إلا أن هذا هو
ما يبدو أن الكونجرس قد عززه.
ويتهكم والت قائلا إن الفقرة التي استحسنها واستحقت تصفيقا حادا هي قول نيتانياهو إن إسرائيل تحتاج إلى استبقاء المستوطنات لأنه يعيش فيها 650 ألف شخص، أي 10% من سكان إسرائيل. ويتعجب والت من أين أتى نيتانياهو بهذا العدد خاصة وأن معظم إحصاءات المستوطنين تقول إنهم فقط نصف مليون أو ما يقرب من نصف مليون نسمة.
والفكرة كما يقول والت هي أن هذه المستوطنات لم تظهر من تلقاء نفسها فكل حكومة إسرائيلية منذ 1967 قد عززت وأعانت على احتلال الضفة الغربية، رغم أن هذه السياسة تناقض القانون الدولي وقرار مجلس الأمن 242، الذي ينص على عدم قبول احتلال الأرض بالقوة. وتعجب من أنه رغم أن الولايات المتحدة قد بذلت جهداً في وضع مسودة القرار إلا أنها تجاهلت دلالاته تماماً في الأربعين عاماً التالية لصدوره.

أهم الاخبار