اكتشاف 17 هرماً تحت الأرض بمصر

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 25 مايو 2011 20:23
كتبت-عزة إبراهيم:

تمكن فريق بحثي من جامعة ألاباما الأمريكية من تصوير 17 هرماً وألف مقبرة و3 آلاف منزل للمصريين القدماء مدفونة تحت الأرض على عمق يصل إلى متر واحد تحت الأرض مباشرة واستخدم الفريق صوراً التقطتها أقمار صناعية مزودة بتقنية جديدة تعمل بالأشعة تحت الحمراء ذات القدرة الفائقة الاختراق والتصوير.

وأشارت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية اليوم الأربعاء إلى أن استخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء في تفقد الآثار المدفونة يعد دفعة قوية وتطبيق رائع لعلم جديد نسبياً وهو علم آثار الفضاء، الذي يقوم بالتقاط صور الاكتشافات الجديدة بواسطة الأقمار الصناعية السابحة في الفضاء.
وعبر الباحثون عن دهشتهم من نتائج البحث الذي توصل
إلى الآثار المدفونة فضلاً عن توقعات بوجود آلاف أخري من المواقع الأثرية التي تحتوي علي كنوز الفراعنة تحت الأرض.
وقالت كبيرة الباحثين د. سارة باركاك من جامعة ألاباما لشبكة (بي بي سي) الإخبارية إن هذا الاكتشاف الجديد لدور الأشعة تحت الحمراء في البحث عن المدفونة، يشير إلى أنه لا يمكن الجزم حتى الآن كم عدد الآثار التي سيتم اكتشافها في القترة القادمة ولا مواقع تواجدها، ولكن الاكتشاف ساعد بالفعل في الرجوع خطوة إلي الوزراء وإلقاء نظرة علي آثار دفنتها الأرض.
وأشارت الصور التي تم التقاطها إلى أن المباني في مصر القديمة كانت من الطوب اللبن وهو ما تم اكتشافه من خلال دوران الأقمار الصناعية في الفضاء لمسافة 435 ميلاً فوق المنطقة التي تم تصوريها. وتتضمن الصور خطوط عريضة لهياكل غير مرئية للعين البشرية، لكن الكاميرات ذات التقنية الهائلة المثبتة في الأقمار الاصطناعية لديها القدرة على تحديد مواقع الأشياء المدفونة على عمق متر واحد من سطح الأرض.
وأضافت د. باركاك أنه من المتوقع أن يكون هناك العديد من المباني التي تم دفنها علي مسافة أكثر عمقاً تحت سطح الأرض، وخاصة في وادي، مؤكدة أن هذا الإكتشاف مجرد بداية لأسلوب بحثي جديد في ضوء علم آثار الفضاء.
وأشارت (ديلي ميل) إلى أن قناة (بي بي سي وان) سوف تعرض فيلماً وثائقياً للكشف الذي توصل إليه فريق دكتورة باركاك في 30 مايو الجاري.

أهم الاخبار