ترميم حصن بابليون بالهولندى غدًا

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 25 مايو 2011 19:26
كتبت- ناهد إمام:

ينظم المعهد الهولندى للآثار المصرية والبحوث العربية بالزمالك، غدًا الخميس ندوة بعنوان" مستقبل مشروع ترميم حصن بابليون".

يدير الندوة التى ستقام فى تمام الساعة السادسة مساء، جيف ألين مدير مشروع الصروح العالمى لبابليون.
ويقع حصن بابليون فى القاهرة القبطية وبالتحديد حى مصر القديمة، عند محطة مترو أنفاق مار جرجس، وكان الإمبراطور تراجان قد أمر ببنائه فى القرن الثانى الميلادى في عهد الاحتلال الرومانى لمصر، واستعمل في بناء الحصن حجارة من معابد فرعونية، واستكمل البناء بطوب أحمر بقياسات 30/20/15 سم، وكان الإمبراطور اركاديوس قد قام بعمل ترميمات وتوسيعات للحصن في
القرن الرابع حسب رأى العلامة مرقص سميكة باشا، ولم يبق من مبانى الحصن سوى الباب القبلى يكتنفه برحان كبيران - وقد بنى فوق أحد البرجين الجزء القبلى منه الكنيسة المعلقة - كما بنى فوق البرج الذى عند مدخل المتحف القبلى كنيسة مار جرجس الرومانى للروم الأرثوذكس ( الملكيين) أما باقى الحصن وعلى باقى السور فى بعض أجزائه من الجهة الشرقية والقبلية والغربية بنيت الكنائس - المعلقة - وأبو سرجة - ومار جرجس - والعذراء قصرية
الريحان - ودير مار جرجس للراهبات - والست بربارة - ومعبد لليهود .
وفى عام 641 ميلادية سقط حصن بابليون في يد عمرو بن العاص، وكان سقوطه إيذانًا بدخول الإسلام في مصر.
اختار ابن العاص مكانا صحراويا يعتبر عسكريا موقعا استراتيجيا شمال حصن بابليون وأقام فيه مدينة الفسطاط كمدينة حصن، وبها حصن بابليون لتكون مدينة للجند العرب.
ويعرف الحصن الرومانى بقصر الشمع أو حصن بابليون وتبلغ مساحته حوالى نصف كيلومتر مربع، ويقع بداخله المتحف القبطى وست كنائس قبطية ودير.
وإطلاق اسم قصر الشمع على هذا الحصن ايضاً يرجع إلى أنه في أول كل شهر كان يوقد الشمع على أحد ابراج الحصن التى تظهر عليها الشمس ويعلم الناس بوقود الشمع بانتقال الشمس من برج إلى آخر.

أهم الاخبار