رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"ثورة مصر" الفائز الأول بمسابقة "العفو الدولية"

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 24 مايو 2011 21:59
كتبت-عزة إبراهيم:


فازت ناتاشا كيلي -فتاة في الحادية عشرة من عمرها- بالجائزة الأولي في مسابقة مراسلي حقوق الإنسان لعام 2011 عن مقال كتبته في جريدة الجارديان البريطانية عن "الثورة المصرية". المسابقة تشرف عليها منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة البريطانية بالتعاون مع موقع الجارديان لأخبار المدارس.

ناتاشا طالبة بالأكاديمية الملكية بلفاست الواقعة في مقاطعة أنتريم ببريطانيا وهي أحد عدد كبير من الطلاب الذين خضعوا للاختبار؛ حيث يطلب من كل مشارك كتابة 250 كلمة عن قصة لحقوق الإنسان للفوز بجائزة أفضل مراسلي حقوق الإنسان في بريطانيا ويتراوح أعمار المشاركين بين سن السابعة والرابعة عشرة.

تقول ناتاشا للجارديان البريطانية إن الفكرة راودتها بعد متابعة أحداث الثورة المصرية التي اندلعت في يناير الماضي وأضافت أن علاقتها بمصر بدأت منذ عام 2009 عندما

أتت إليها في جولة سياحية لقضاء عطلة نهاية العام، حيث أمضت بعض أيام الإجازة في القاهرة، تلك المدينة التي تضم العديد من مشاهد الفقر المذهلة؛ مؤكدة أن ما شاهدته في القاهرة كان صادماً، فالفقراء يبحثون في القمامة عن الطعام والمتسولون تكتظ بهم الشوارع.

وأضافت أنها لم تصب بالصدمة أبداً عندما سمعت أن شعب مصر قد سئموا من الوضع واندلعت احتجاجاتهم بعد أن ألهمتهم الثورة التونسية؛ مستطردة أن المرض والفقر والفساد وسوء معاملة الشرطة وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع الأسعار كلها أسباب منطقية لإشعال ثورة تقلب نظام الحكم وتدعو لاستقالة الرئيس حسني مبارك بعد عهد دام لمدة 30 عاماً.

وأشارت ناتاشا في مقالها إلى أن المصريين لهم الحق في الاحتجاج السلمي وهو الحق الذي انتهكته وشوهته أعمال العنف المتزايدة التي قامت بها الشرطة الموالية لأنصار مبارك بهدف قمع المتظاهرين.

وأضافت أن الناس لديهم أيضا الحق في حرية الرأي وتبادل المعلومات، ولذلك فإن قيام الحكومة السابقة بقطع شبكات الإنترنت والهاتف المحمول لمنع الاتصالات في بداية الثورة عمل مرفوض وانتهاك لحقوق الإنسان، وهو ما تسبب في إندلاع أعمال العنف في الشارع المصري بين المواطنين والشرطة، فالمواطنين حرقوا سيارات الشرطة وألقوهم بالحجارة والشرطة ألقتهم بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والأعيرة النارية مما أدي إلي مصرع 300 مصري.

وأكدت ناتشا في مقالها أن أكثر ما أشعل المصريين هو دعم مبارك لابنه خلال السنوات الماضية لكي يتولي رئاسة مصر من بعده، علي الرغم من إعلان مبارك أنه لن يرشح نفسه لفترة ولاية أخري في الانتخابات المقررة سبتمبر المقبل إلا أنه كان يخطط لترك مكانه لابنه وهو ما لم يرض عنه المصريون مطلقاً.

أهم الاخبار