"فرانس 24" : المصريون جعلوا "العربية" في المرتبة الثانية

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 24 مايو 2011 16:57
أ.ش.أ:

نظم فريق عمل برنامج "أصوات الشبكة" بقناة "فرانس 24 العربية" ندوة مع عدد من المدونين الشباب المصريين الذين شكلوا جوهر ثورة "25 يناير".

ونظمت كل من :تاتيانا خوري مقدمة البرنامج، وإيريك أولاندر الصحفي المتخصص في مواقع التواصل الاجتماعي هذه الندوة الإعلامية بحضور بعض من هؤلاء الفاعلين الجدد في الحياة السياسية المصرية بالقاهرة.

وأشارت ناهدة نكد مديرة القسم العربي بالقناة إلى أنه في ذروة الأزمة السياسية في مصر شكل المدونون المصريون والهواة الناشطون عنصرا أساسيا ساعد في تقديم صورة كاملة على أرض الواقع آنذاك، مشيرة إلى أن هذا اللقاء المفتوح شكل فرصة لمناقشة الأحداث والمضي قدما في هذه التجربة وتسليط الضوء على العلاقة التي تجمع الصحفيين المتخصصين والهواة.

ومن جانبه قال إيريك أولاندر إن استخدام القناة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك ويوتيوب تضاعف خصوصا بعد الثورة المصرية ومن قبلها ثورة تونس بسبب دخول المزيد من المستخدمين المصريين والعرب على مدى الأشهر الستة الماضية إلى هذه المواقع للاطلاع ومشاهدة لقطات الفيديو المرتبطة بهذه

الأحداث وليجعل اللغة العربية على القناة في المرتبة الثانية؛ بدلا من الثالثة بعد الفرنسية وليتراجع مستخدمو لقطات القناة بالانجليزية إلى المركز الثالث.

والتقى مسئولو القسم العربي في "فرانس 24" مع بعض المدونين المصريين الذين ساهموا في ذروة المظاهرات بإرسال صور وشهادات حية ومقاطع فيديو مباشرة عبر الانترنت ، وكان هؤلاء المدونون قد تعاونوا مع صحفيين بالقناة متخصصين في تدقيق محتويات المقالات وتحريرها بشكل وثيق طوال الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد.

واستعرض المشاركون في الندوة كيفية تحايل الطلاب والناشطين والمواطنين على الرقابة في أوقات ذروة الأزمة والتأكيد على ضرورة التفاعل بين الهواة والصحفيين المتخصصين.

ومن جانبها شددت تاتيانا خوري على أهمية التحقق من المواد المرسلة من المدونين إلى القناة عبر الانترنت في ظل تدفق التسجيلات المصورة إلى إدارة القناة بغرض بثها وكثير منها يكون مغلوطا أو مزيفا وقد تقع بعض المؤسسات الإعلامية

الكبرى في خطأ بث إحدى هذه اللقطات ونبهت إلى أن هناك آليات كثيرة للتحقق من هوية المرسل ومن تفاصيل المادة المرسلة حتى تقدم للمشاهد بالصورة الجيدة ، لافتة إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي مصدر كبير للمعلومات ولكن يجب التحقق من دقتها.

وقال رامي رؤوف - مدون مصري - إن مشاركة المدونين عبر القناة كان من خلال الاتصال بهم مباشرة في ميدان التحرير، وحول مسألة التحقق من دقة الصورة أو لقطة الفيديو قال إن ذلك يمكن أن يتم عن طريق استخدام بعض البرمجيات التي تحدد الموقع الجغرافي للقطة ونوع الكاميرا، وأضاف مدون آخر هو إسماعيل الاسكندراني أنه كان يساء استغلال لقطات الفيديو خلال الثورة كما حدث في لقطة كانت لشخص قتل في منطقة الشيخ زويد بسيناء خلال بداية الثورة إلا أنه لم يكشف عن موقع الحادث ولا عن الشخص ولا غير ذلك مما أدى إلى لغط بسبب هذه اللقطة.

وأشار إسماعيل إلى أن الناس أيام الثورة كانوا في الشارع ولا يدونون على الشبكة معتبرا أن دورهم في الشارع كان أهم ، وأضاف محمد مرعي - مدون مصري ثالث - أن بعض الأصدقاء في دول أخرى مثل أمريكا كانوا يقومون بالتدوين بعد الاتصال بالمدونين في ميدان التحرير مما جعل التفاعل معهم قائما بصورة مستمرة.

أهم الاخبار