رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.. غنيم: التشاؤم لا يصنع حضارة

الصفحه الاخيره

الجمعة, 20 مايو 2011 09:39
كتبت- علياء ناصف:

وائل غنيم

أكد الناشط السياسي وائل غنيم في حواره مع برنامج "بكرة احلي " أمس الخميس مع الداعية الإسلامي د. عمرو خالد على القناتين الثانية والفضائية المصرية، أن قضية خالد سعيد جذبت شريحة عظمى من غير المهتمين بالسياسة، وأنه لم يكن هذا الجذب تعاطفا مع موت شاب، لكنه كان استننكارا واستهزاء من التهم المعلبة الجاهزة، وما أثير من أقاويل مشينة ومضللة.

وأشار "غنيم "إلى أنه توقع منذ أكثر من عام أن عالم الإنترنت سوف يغير السياسة في مصر. وأن عام 2011 لن يكون أبدا مثل عام 2005، وأن حرية النقد التي كانت على أشدها وراء الشاشات كان من المحتم لها أن تنتقل على ارض الواقع لتقف وجها لوجه أمام الظلم والطغيان والفساد للتبلور في ثورة 25 يناير .

وقال: إنه لم يكن يعرف ما هو الثمن الذي سوف يدفعه جراء هذه الخطوة التي اقدم عليها، لكنه كان يعرف أنه لابد من اتخاذ هذه الخطوة كي تبني الطوبة الاولي التي يبنى عليها بعد ذلك، مؤكدا إلى أن ثورة تونس قد أعطت للمصريين الأمل في التغيير.

وفي إجابة له عن سؤال د.عمرو خالد عن المحرك الذي دفعه إلى ما قام به، أكد غنيم أنه شخص كاره للظلم بطبعه، ولا يقبل أن يرى شخصا يظلم ويهان أمامه، الأمر الذي يدفعه أن يثور من أجله.

وأضاف أيضا أن حالة المصريين المفتقدين للسعادة كانت محركا رئيسيا له، مؤكدا أن دوره هو وشباب الثورة لم ينته بعد، لأن السعادة مازالت غير موجودة.

وأضاف، أننا تخلصنا من كابوس كان يجثم على صدورالمصريين، ويسيطر على ثروتهم، و

أحلامهم، و على مقدرات الوطن، وأن من المصريين من قرروا شراء الحرية بأغلى ثمن.

وأشار إلى أن أول حلم من أحلامه الشخصية قد تحقق يوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث أصبح لصوته قيمة، وصارت لدى المصريين جميعا إرادة فعلية في الاختيار.

وأكد أنه كان من تبعات الثورة أن صار هناك إحساس عام بملكية الوطن، مشيرا إلى أن من يتبوأ موقع القيادة، ينبغي عليه أن يتمتع بالإحساس وبالمسئولية، من أجل أن يعبر المطبات التي تعتري طريقه بسلام وأمان.

وقال أيضا إننا كنا في السابق نواجه المطبات بدفن رءوسنا في التراب، فعلى سبيل المثال ملف الفتنة الطائفية الذي كان يواجه بهروب من الواقع وإخفاء لأكبر قدر ممكن من المعلومات، أكثر منه مواجهة للواقع ومحاولة فعلية لعلاج المشكلة.

وتحدث غنيم عما قام بكتابته على موقع "فيس بوك" يوم 22 يناير تحت عنوان "نفسي"، ورغبته في أن يوجد ضابط الشرطة المنوط بحمايته الذي يحبه ويحترمه، ورئيس الجمهورية الذي يحبه ويحترمه ويفخر بتمثيله له، ويفخر بإنجازاته وقراراته.

كما كتب أيضا عن رغبته في ان ينتهي ذلك المشهد المؤلم من الوجود والذي يتمثل في صورة مواطن يبحث ويفتش في صناديق القمامة ليأكل ويقتات منها، وأن مصر كدولة عظمى لا يمكن أن يكون بها 42% يعيشون بـ 10 جنيهات للأسرة بأكملها في يوم الواحد، على الرغم من أنه ربما تكون لدي أبنائها الموهبة والملكات

الفكرية بشكل أفضل منه ومن كثيرين، ولكنهم لا يجدون من يقدم إليهم حقهم وفرصتهم في حياة آدمية كريمة، وتعليم راق متحضر.

وبخصوص ما يوجه إليه من هجوم وانتقاد، قال إنه أصبح مقل جدا في الظهور الإعلامي، لأن ظهوره مقترن دائما بالهجوم عليه، مشيرا إلى أنه آخر مرة قام فيها بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية كان منذ قرابة العشر سنوات، وأنه شخص لا يجيد التمثيل إطلاقا وأن دموعه في لقاء الإعلامية منى الشاذلي لم تكن دموعا مصطنعة بل إنه يعرف أنه جاف المشاعر و دموعه نادرة، وأن الموقف الذي كان بصدده هو ما جعله هو والإعلامية منى الشاذلي والمخرج عمرو سلامة يدخلون في نوبة بكاء حاد.

كما أوضح غنيم أنه يعكف حاليا على كتابة أحد الكتب التي تتحدث عن ثورة 25 يناير، ومن المقرر أن يخصص الدخل الناتج عن هذا العمل لعدة مشروعات خيرية منها دعم أسر المصابين والشهداء، ومنها مشروع "أكاديمية التحرير" وهو عبارة عن دروس تعليمية مجانية بالكامل من مجال الكمبيوتر والإنترنت وذلك بحكم تخصصه وخبرته في هذا المجال

كما أنه بصدد مشروع لتطوير التواجد الإعلامي لجمعية "رسالة" الخيرية من خلال الإنترنت، وعمل التوثيق اللازم لكل ما تقوم به من جهد دءوب و ملموس في تقديم الخير والدعم بكل مستوياته للأسر الفقيرة في كافة انحاء الجمهورية، إضافة إلى مشروعاتها الخيرية للنهوض بجميع أبناء مصر، إضافة إلى حملة "ابحث مع الشعب" للتعاون مع وزارة الداخلية ونشر صور ومعلومات المجرمين والمسجلين خطر وكل من يروع الآمنين من خلال الإنترنت.

واختتم وائل غنيم حديثه بتوجيه رسالة إلى المصريين جميعهم قائلا لهم إن التشاؤم لا يصنع حضارة، وأن التفاؤل يعني الاعتراف بالمشكلة والوقوف أمامها والعمل على علاجها، وأن يؤمن المصريون جميعهم بأن مصر 2020 سوف تكون من دول العالم المتقدم، ولن يكون العالم في خيار بين أن يحترمها أولا، وأنه على كل مصري في موقعه أن يكون سفيرا لوطنه في موقعه ليظهر للعالم كلها الصورة الإيجابية المشرقة عن مصر وأبنائها.

الجزء الأول:

الجزء الثاني:

الجزء الثالث:

 

 

أهم الاخبار