رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو..د.علي : عمرسليمان يقف وراء سوء العلاقات الخارجية

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 18 مايو 2011 19:14
كتبت: نورهان عبدالله


قال الدكتور علي سليمان وكيل أول وزارة الاقتصاد والتعاون الدولي سابقاً إننا في حاجة إلى أن تحكمنا مؤسسة وطنية منتخبة، وأن الانتخابات القادمة لن تكون مرضية لجميع الأطراف وخاصة مجلس الشعب باعتباره ممثلا ونائبا عن الشعب المصري.

وعن الإخوان أشار سليمان إلى أن الإخوان لن يحصلوا على نسبة 100 % في الانتخابات رافضا فكرة تأجيل الاستفتاء على الانتخابات، ومستشهداً بدولة اسرائيل التي تعطي مساحة واسعة في الاختيار من بين الأحزاب المختلفة .

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقدته مكتبة "أ" أمس الأول وأداره عماد العادلي مسئول الثقافة بالمكتبة، واعتبر سليمان أن التعامل مع قناة السويس سواء بالدولار أو الجنيه لن يفرق إلا بنسبة 2% فقط، مشيراً إلى أن الفرق هو فى احتفاظ السفن الأجنبية بعملة الجنيه المصري لمدة طويلة بديلاً عن الدولار.

وعن شكل العلاقات الدبلوماسية الحالية قال سليمان: لقد استطاعت الدبلوماسية المصرية في مدة لاتتجاوز الشهرين أن تنجز فى ملف المصالحة الفلسطينية، ثم استكمال ملف حوض النيل، فأصبحت العلاقات الخارجية أكثر

تقارباً بينها وبين مصر، وكانت خلال العقود الماضية قد دخلت في أزمة شديدة وخاصة العلاقة مع السودان، مع أنه كان من السهل تدارك مشكلة دارفور وجنوب السودان.

ووصف سليمان العلاقات الدبلوماسية مع إيران بأنها تشبه علامة الاستفهام، وأشار إلى أن علاقة ايران مع كل دول العالم جيدة، فيما عدا علاقتها مع امريكا واسرائيل، ولكن التبعية في العلاقات الخارجية أدت إلى وجود أيادٍ خفية تمنع حل مشكلة مصر مع إيران .

وأكد وكيل أول وزارة الاقتصاد والتعاون الدولي سابقاً، على أن اللواء عمرسليمان يقف وراء سوء العلاقات الخارجية، مدللا على ذلك بغياب الدبلوماسية الشعبية فى ظل سيطرته على ملف دول حوض النيل، وأنه لم يكن هناك أى تواصل على المستوى الشعبي بين اللجان وبعضها، كما أن الخارجية المصرية لم تزل الحواجز بين مصر والدول الأخرى، وأن الفترة السابقة شهدت تدهور علاقات مصر بالدول العربية.

ومن جانبه أكد سليمان على أن مصر وخاصة في هذه الفترة في حاجة إلى المعونات الأمريكية ساخراً من تصريح أبو الغيط بعد الثورة : "مصر بعد الثورة لن تحتاج إلى معونات ..مصر الثورة لها كرامة"، وأضاف أن بعد ارتفاع سقف الطموحات للشباب وخاصة بعد الثورة وتشجيع دول العالم لها، فلابد من أن نستغل هذه الظروف وتستفيد من تلك المعونات استغلال مناسب فنحن بحاجة إلى تلك المعونة الامريكية على هيئة معدات انتاجية لتساهم في زيادة الإنتاج .

وعن الروشتة الاقتصادية القادمة لمصر قال إن الحكومة المصرية لا تضع أولويات اقتصادية في تلك الفترة، وأن الأولويات التي لابد أن تضعها في اعتبارها أولها خلق فرص عمل جديدة لحل مشكلة بطالة، ويمكن خلق فرص جديدة عن طريق رصف الطرق في الريف، بجانب مشروعات الكساد، والمحافظة على الصناعة، وتشجيع السياحة، وخلق موارد إضافية، فالحكومة خلال العقود الماضية مثلا لم تفرض الضرائب على البورصة كما تفعل جميع الدول الاجنبية.

ورفض علي سليمان الرسوم المفروضة على التعليم في مراحله الأولى، مشددا على ضرورة توفير مجانية للتعليم وتوحيده، مع تقوية المدارس حتى تعود إليها هيبتها بعيداً عن الدروس الخصوصية، والاهتمام بمحطات التليفزيون لتحقيق فرص التعليم لا الترفيه فقط.

يذكر أن علي سليمان عمل في مجال الاستشارات الاقتصادية في كامبريدج وكذلك مساعداً للوكيل التنفيذي بواشنطن .

 

شاهد الفيديو

 

أهم الاخبار