تبايُن آراء القراء حول تأجيل الانتخابات البرلمانية

كتب - أحمد عبدالرحمن:

تباينت ردود الأفعال بين قراء بوابة الوفد الإلكترونية حول تأجيل الانتخابات البرلمانية، حيث طرحت بوابة الوفد الإلكترونية مشاركة على صفحتها الرئيسية بعنوان " هل تؤيد قرار لجنة الحوار الوطنى بتأجيل الانتخابات البرلمانية لما بعد سبتمبر؟ " .

يرى مهاب "نعم أؤيد حتى يتحقق الاستقرار الأمنى"، وقال مايكل جورج "نعم أؤيد تأجيل الانتخابات التشريعية حتى يكون هناك وقت كافى حتى تستعد الأحزاب الجديدة للانتخابات، حتى يكون البرلمان القادم ممثلا لكل القوى السياسية، ومع التأجيل حتى يستتب الأمن فى الشارع، فلا يعقل أن تجرى الانتخابات فى هذا الغياب الأمنى ".
وقال محمد الاسي " لمنح الفرصة المتكافئة للجميع و الأحزاب الناشئة في توضيح وجهة نظرها ووصولها للقاعدة الشعبية العريضة!، و كذا لحين استقرار الأوضاع في مصر".
وأضافت إيمي "لابد من التأجيل, وإلا سيسيطر البلطجية على لجان الانتخاب أكثر من كل الانتخابات
السابقة.. والتعديلات التي خرجت بنعم لم يكن من ضمنها مواعيد الانتخابات".
بينما اختلف معهم بعض القراء والذي يرفضون تأجيل الانتخابات لعدة أسباب، حيث ترى منى معتز " لا طبعا هانفضل لحد إمتى كده وبالشكل ده مش فاهمة التأجيل هايعمل ايه، إحنا عاوزين مسئول نحاسبه ونكلمه مش كل ما نتكلم يقولوا حكومة انتقالية وفترة انتقالية، البلد بتقع عاوزين الانتخابات قبل سبتمبر".
وأشار ياسر الطاهر إلى أن تأجيل الانتخابات يؤثر على استقرار مصر "لا أوافق على تأجيل الانتخابات البرلمانية كفانا عبس لازم الاستقرار حتى نرى الدولة المدنية ومؤسساتها".
ومن ناحيته يرى أحمد برعي أن " أرفض هذا الاقتراح طبعاً لن الاستقرار والقضاء على البلطجية يستدعي وجود حكومة ثابتة وليست مؤقتة وهي دي الحكومة
اللي هتكون حازمة في قرارتها ومحاسبة عليها وقادرة على وضع خطط طويلة الاجل لحل المشاكل وهذا لا يتثنى إلا بانتخابات في أقرب وقت ممكن ومهما طالت الفترة قبل هذه الانتخابات فلن تستقر البلد ولن تتقدم ولن تتحسن الأحوال الأمنية أو الاقتصادية".
أوضح القارئ تحت مسمى "شافعي" أن التأجيل خوف من الديمقراطية قائلاً "لا أوافق على التأجيل فإلى متى سنهرب من الديمقراطية التى تمنيناها فنحن نريد ديمقراطية بنتائجها الطبيعية وليست نتائج على مزاجنا . ثم إلى متى سنهرب من هذا الاختبار أمام أعداء الثورة وكلما قارب العرس الديمقراطى واقتربت الفترة الانتقالية على الانتهاء أثاروا الفتن من كل نوع لتأجيله أملاً فى إلغائه . أما من ليس مستعداً وليس له رصيد فى الشارع فلينسحب ولن نؤجل من أجله فهى ليست كيمياء أو لوغريتمات فهى كفاءة وثقة وحسن حديث مع برنامج يدرك الواقع تماماً مع آليات لتنفيذه .كفانا جبن وخوف وتناقض هل نريد ديمقراطية ودولة قانون أم لا ونريد دولة على مزاج فصيل أو اتجاه بعيداً عن إرادة أغلبية من لهم حق التصويت؟ ".

أهم الاخبار