دراسة تكشف تدمير إسرائيل لآثار سيناء

كتبت- ولاء وحيد:

عبد الرحيم ريحان
كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الدولة الصهيونية دمرت العديد من المواقع الأثرية الإسلامية بسيناء أثناء احتلالها في الفترة من 1967 وحتى عام 1973.

واكدت الدراسة أن اسرائيل قامت بأعمال حفائر غير علمية مستخدمة البلدوزر لتدمير المواقع الأثرية ونهب محتوياتها، كما أكدت الدراسة التي حملت عنوان " منطقة الطور بجنوب سيناء فى العصر الإسلامى " على عمق العلاقات بين مسلمين ومسيحيين سيناء في العهد الإسلامي . والانتعاش الاقتصادي الذي شهدته سيناء في هذا العهد.

وأكدت الدراسة -التي قدمها الباحث الأثري عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بالوجه البحري وسيناء للحصول على درجة الدكتوراة من كلية الآثار جامعة القاهرة- على تعانق الأديان على أرض سيناء منذ عام 1885م حيث كان الحجاج المسلمون يركبون نفس السفن التى

يركبها المقدس المسيحي فى طريقهم لميناء الطور وكان الحجاج المسلمون والمسيحيون يبحرون فى نفس القارب ويتوجهون سوياً لزيارة الأماكن المقدسة بجبل سيناء .

واثبتت الدراسة أن زخرفة النجمة السداسية إسلامية ولا علاقة لها بالصهيونية ورغم ظهور النجمة السداسية فى حضارات مختلفة قبل الإسلام فى الآثار المصرية القديمة والديانة الهندوسية و الزرادتشية لكن دلالاتها فى الحضارة الإسلامية ارتبطت بمعانى روحية سامية ودلالات خاصة.

وكشفت الدراسة التي حصل عليها الباحث بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الاولى عن وجود علاقات تجارية مصرية مع سوريا وفلسطين من القرن الأول إلى الثانى الهجرى وبمنطقة الخليج والعراق من القرن الثالث إلى الخامس الهجرى وبالصين طوال العصر المملوكى والعثماني وشرق البحر المتوسط

وإيطاليا وإسبانيا من القرن الخامس عشر إلى السادس عشر الميلادي.

وتضمنت الرسالة التعرف على الغذاء الرئيسى لحياة البادية من خلال رسوماتهم والتعرف على الحالة الاقتصادية بالطور وجدة فى العصر الإسلامى ومعرفة أسماء القبائل التى كانت تعيش فى منطقة الطور ودورها فى الإشراف على بعثة الحجاج المصريين وحماية الأقلية من مسيحيين ومسلمين من سكان حديقة فيران وسكان حديقة الحمام (حمام موسى) قرب وادى الطور دون مقابل و نقل مستلزمات الدير من حبوب وخلافه ونقل رهبان الدير وتأمين الحجاج المصريين وسلامتهم وزوار البلاد للأماكن المقدسة فى بلاد الطور من مسلمين ومسيحيين وحمايتهم من أى مكروه يتعرضوا له وحماية رهبان الدير وعدم فرض أي أموال على منقولاتهم ومزارعهم وكان استغلال سيناء وخيراتها مقسماً بين القبائل بنظام دقيق ومحدد .

ترأست لجنة المناقشة الدكتورة آمال العمرى أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة والدكتور أسامة عبد النعيم والدكتور أشرف البخشونجى والدكتور نادر عبد الدايم ومنح الباحث عبد الرحيم ريحان درجة الدكتوراة فى الآثار بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى .

 

 

أهم الاخبار