رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عولمة التعذيب.. تبدأ بـ "الفلفل" وتنتهي بـ"الفلكة"

الصفحه الاخيره

الخميس, 09 ديسمبر 2010 17:17

رصدت منظمة التحرك المسيحي لالغاء التعذيب "اكات"، في أول تقرير سنوي حول التعذيب، ان هذه الممارسة "مزمنة ومنتشرة" في العالم ابتداء من اسلوب الاغراق في مياه حوض الحمام الامريكي الى الضرب بالفلكة على القدمين في الدول العربية.

واستنتجت المنظمة بوضوح في تقرير نشرته الخميس وشمل 22 بلدا من القارات الخمس أنه من الممكن اعتبار ان اكثر من نصف الدول الاعضاء في الامم المتحدة تمارس التعذيب راسمة لوحة قاتمة للتعذيب عبر العالم من خلال هذه الدراسة، بحسب التقرير الذي كتبته تيبوه مالتير وبته وكالة الأنباء الفرنسية.

واعتبرت المنظمة ان التعذيب مرض مزمن في عدد كبير من الدول ويمارس بشكل منهجي مشيرة الى الانظمة الدكتاتورية وكذلك الدول الضعيفة التي

تمارس العنف السياسي.

وفي تقريرها بعنوان "عالم معذب" وصفت المنظمة وبشكل فظ احيانا طرق تعذيب تمارس في الدول التي شملتها الدراسة "من اريتريا التي تمارس طريقة الصلب، الى اوزباكستان حيث كثيرا ما تمارس طريقة الغسل القسري بالماء والفلفل الحار".

وذكرت آن سيسيل انطوني، رئيسة حركة المسيحيين لالغاء التعذيب، في مقدمة التقرير انه اذا كانت حالات التعذيب التي تحظى بتغطية اعلامية واسعة تتعلق بصحفيين ونقابيين ومدافعين عن حقوق الانسان فان أغلبية الضحايا هم من المشتبه فيهم العاديين ومعتقلي الحق العام الذين ينتمون الى فئات الشعب الفقيرة والاكثر ضعفا.

وذكرت "اكات" بالمعنى الواسع الذي

تستعمله الامم المتحدة للتعريف بالتعذيب وهو التسبب في آلام شديدة سواء كانت جسدية او معنوية بشكل متعمد سعيا لهدف معين مع تدخل احد اعوان الدولة.

وفي افريقيا تقول "اكات" ان الانظمة الدكتاتورية مثل موريتانيا والسودان وزيمبابوي واثيوبيا واريتريا وغينيا الاستوائية وجمهورية الكونغو الديمقراطية، تجعل التعذيب وسيلة حقيقية للتحقيق والقمع في يد النظام الامني.

واعتبرت ان اللجوء الى الطرق العنيفة لا سيما التعذيب ما زال منتشرا في قوات الامن" في امريكا اللاتينية حيث يعتبر "من مخلفات دكتاتوريات عسكرية استمرت عقودا.

كذلك اشارت المنظمة الى خطر بعض قوانين مكافحة الارهاب وقالت ان انتشار هذه القوانين سمح بتغطية العودة الى استعمال التعذيب كما يدل على ذلك الوضع في تونس.

كلمة أخيرة

الحمد لله كثيرا أن المنظمة لم تطبق دراستها المسحية على مصر وشقيقاتها وإلا كانت قد توصلت إلى نتائج مذهلة قد تدفعها في النهاية لإهداء درع حقوق الإنسان للدول التي خضعت للبحث والتصنيف.

أهم الاخبار