اتفاق سرى مع باكستان لقتل بن لادن

الصفحه الاخيره

الاثنين, 09 مايو 2011 20:55
كتب- نزار الطحاوي:

عقدت الولايات المتحدة وباكستان صفقة سرية منذ عقد من الزمان تسمح الأخيرة بمقتضاه للقوات الأمريكية بالإغارة على أراضيها لقتل بن لادن حال تأكدها من تواجده.

وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية الصادرة اليوم أن الاتفاق قد عُقد بين قائد الجيش الباكستاني، في ذلك الوقت، برويز مشرف، والرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، بعدما هرب بن لادن من القوات الأمريكية في جبال تورا بورا في أواخر العام 2001، وذلك بحسب مسئولين أمريكيين وباكستانيين حاليين ومتقاعدين.

وبحسب بنود الاتفاق، تسمح الحكومة الباكستانية للقوات الأمريكية بأن تشن هجوماً منفرداً داخل بلادها للبحث عن بن لادن ونائبه أيمن الظواهري والرجل الثالث في الترتيب. واتفق الطرفان على أنه بعد ذلك، تقوم باكستان بمعارضة الغارة علناً وبصوت مرتفع".

وصرح مسئول أمريكي كبير في (سي آي أيه) متخصص في عمليات مكافحة الإرهاب: "كان هناك اتفاق بين

بوش ومشرف بأنه إذا علمنا (يقصد الأمريكيين) مكان بن لادن، فلنا أن نأتي لكي نجهز عليه.. وبعد ذلك يقوم الباكستانيون بالصراخ، اعتراضاً على الغارة، لكن بعد إتمامها".

ويضفي الكشف عن الاتفاق بعداً جديداً على العاصفة السياسية التي اندلعت بمقتل بن لادن في أبوت أباد، الواقعة على بعد 35 ميلاً شمال إسلام أباد؛ فقد أصر المسئولون الباكستانيون على أنهم لا يعلمون شيئاً عن الغارة، كما قام كبار القادة العسكريين والمدنيين الباكستانيين بتوجيه لوم عنيف للولايات المتحدة. حيث هدد رئيس الوزراء يوسف رازا جيلاني أمام البرلمان أنه إذا أقدمت الولايات المتحدة على عمل مشابه، فإن "باكستان تحتفظ بحقها في الرد بالقوة". وقبل ذلك بأيام، ظهر مشرف، الذي يقود حزباً معارضاً من منفاه في لندن، كأحد أشد المنتقدين للغارة، معتبراً أنها تمثل: "انتهاكاً لسيادة باكستان".

 

أهم الاخبار