رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأم المثالية بالشرقية تروى قصتها لـ"بوابة الوفد"

الصفحه الاخيره

الخميس, 21 مارس 2013 21:06
الأم المثالية بالشرقية تروى قصتها لـبوابة الوفد
الشرقية - ياسر مطري:

حصلت بجدارة على لقب الأم المثالية الأولى على مستوى محافظة الشرقية والثانية على الجمهورية؛ وذلك لتسطيرها قصة كفاح استمرت 36 عامًا..

تجسدت فيها صبر الأم المصرية وقدرتها على البذل والعطاء لزوجها ولأبنائها، حتى أكرمها الله بتبؤهم المراكز الاجتماعية الرفيعة، وتزويجوا بعد وفاة الزوج بمرض خطير في الرئة منذ 5 أعوام.
بوابة الوفد التقت بالسيدة " فاطمة إبراهيم السيد" الملقبة بالأم المثالية الأولى على محافظة الشرقية، والثانية على الجمهورية ذات 59 عاما، وأوضحت أن وراءها قصة كفاح بدأت منذ زواجها عام 1973م ، من  السيد "حسن عبد الحميد علي" أثناء تأديته الخدمة العسكرية، حيث أقامت بمنزل عائلته بمركز ههيا بمحافظة الشرقية مسقط رأس الرئيس الدكتور محمد مرسي، ورزقها الله بطفلة جميلة أطلقت عليها " رقية "؛ إلا أن فرحتها بها لم تدم بسب خلافات كانت شبه دائمة

مع والد زوجها، الذي قام بعد ذلك بطردها ورضيعتها إلى خارج المنزل، فانتقلت إلى منزل أسرتها وبعد عام ونصف توفيت " رقية " بسب عدم مقدرتها المالية على علاجها من جفاف الجلد الذي كان منتشرا بين الأطفال"آن ذاك".

وعقب عودة الزوج بعد انتهاء الخدمة العسكرية حصل على عمل بمهنة سائق نقل ثقيل بمحافظة الجيزة، فانتقلت معه إلى هناك، حيث تمكن الزوج من الحصول على وحدة سكنية عبارة عن غرفة صغيرة الحجم ودورة مياه مشتركة مع الغير، وبعد صبر دام 6 أعوام زرقهما الله بولد اسمته " طه" ثم بعد ذلك أنجبت ولد آخر سمي "محمد" توفي بعد شهرين من ولادته؛ نظرا لضيق ذات اليد، ثم رزقهما الله

بثلاث بنات هن " سحر ، أسماء، نادية ".

وعقب استقرار الأوضاع قرر الزوج العودة بأبنائه الأربعة " طة ،سحر، أسماء، نادية" إلى مدينة ههيا، حيث استطاع الحصول على وحدة سكنية عبارة عن غرفتين وصالة التي تقيم فيها الأم المثالية حاليًا؛ نظرا لغيابه فترات طويلة عنهم لظروف سفره الدائم.

وعكفت الام علي تربية ابنائها الاربعة بتربية سليمة وذلك بغرص في نفوسهن التقاليد  والاعراف الاسلامية النبيلة التي ترعرعت عليها بمنزل اسرتها، ،وحصل ابنها الاكبر طه علي بكالريوس تجارة ، و سحر "ليسانس اداب قسم علم نفس" ، و اسماء "بكالريوس طب بيطري "،و نادية " بكالريوس هندسة "،  الا ان فرحتها لم تدوم طويلا بسببين، اولا بسب مصرع ابنها في حادث سير عقب سفره بشهر واحد الي المملكة العربية السعودية للعمل عام 2006 ، والثاني بسب وفاة زوجها بعد اصابة بسرطان الرئة عقب وفاة نجله الذي لم يستطع فراقه اكثر من عام ونصف، تاركا وراءه تركة ثقيلة ، تمكنت من خلال ايمانها بقضاء الله من  استكمال رحلة العطاء وتزويج بناتها الثلاثة.

أهم الاخبار