شاب مصري يقترح استغلال فلوس" النظافة" لتفعيل مكاتب خدمة المواطنين

الصفحه الاخيره

الخميس, 05 مايو 2011 19:05
كتبت- ناهد إمام:


حسين صبري، شاب تؤرقه كثيراً أحوال البسطاء من الشعب المصري، والطبقة المعدمة تحديداً، خاصة فى ظل الأزمة الاقتصادية التى تمر بها مصر.

ومن هنا بدأ حسين يفكر فى كيفية إيجاد حل سهل ومنطقى للنهوض بمستوى المعيشة لهؤلاء، يقول حسين:" لابد مع الثورة من عمل هيكلة جديدة للمجتمع، تبدأ بوزارة الشئون الاجتماعية بالدولة، فمنها ينبثق "مكاتب خدمة المجتمع"، والتى كانت فى العهد البائد لا تقوم بأى دور فى المجتمع، والآن يجب توزيعها فى جميع الأحياء الفقيرة، واعادة هيكلة موظفيها بدءًا من المديرين، إلى الشباب الذين يعملون فى البحث فى الطلبات والنزول الى الشارع للتعرف على المستحقين للدعم، بالإضافة إلى عمل خزينة لصرف

الدعم للمستحقين من أهالى التابع للمكتب، والاعلان عن جدول زمنى محدود للنمو بمستوى الأفراد، ووضع قوانين صارمة وجادة فى تنفيذها فى حالة وجود مخالفات لمتلقي الدعم فى حالة عدم استحقاقه، على أساس أن هذا المال هو مال عام، بالإضافة إلى قوانين أخرى صارمة أيضا ولكن يتم تنفيذها تجاه العاملين والمسئولين فى حالة تقاعسهم عن توصيل الدعم، وهذه كلها تعتبر خطوات اجرائية مهمة لإعادة الثقة فى مؤسسات الدولة، وتحقيق المصداقية".

ويتابع حسين:" وما أراه هو أن أسر العمالة اليومية، وحالات عجز العائل، والأيتام العائلين، والأرامل،

وأصحاب المعاشات المضمحلة، كل هؤلاء هم فى مقدمة مستحقي الدعم، ويتم استيعابهم من خلال طلبات تقدم من جهتهم إلى رئيس المكتب بكل حى وإعطاء المتقدم إفادة بأسبقية التقديم، ويكون المكتب مجهزا بشاشة رقمية لمعرفة ما توصل اليه من تحقيق الطلبات".

ويقترح المهندس حسين لإنجاح هذا المشروع، أن يتم تدعيمه عن طريق فكرة ترتكز على جمع 2 مليون جنيه، يتم تحصيلها من خلال ايصال الكهرباء وذلك بتبديل بند " النظافة " الذى يجمع من الشعب وكأنه إتاوة ليصبح بند "خدمات مجتمعية"، وبحسبه بسيطة كما يقول حسين فإنه إذا تم تحصيل 75 مليون إيصال يكون لدينا 159 مليون جنيه شهرياً تخصص للمشروع، دون المساس بالميزانية العمومية للشئون الاجتماعية، ودون الحاجة إلى أى معونات من أى جهة.

وهكذا يري المهندس الشاب ضرورة تفعيل المجتمع المدنى وجمعياته ومؤسساته لتطهير " الداخل " حيث المجتمع ببناه التحتية.

 

 

أهم الاخبار