فيديو .. تخريج دفعة من المشايخ والقساوسة مرشدين أسريين

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 04 مايو 2011 18:23
كتبت- ياسمين عبد التواب: محسن سليم

احتفلت أمس الثلاثاء مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية، المالكة لموقع أون إسلام ومركز تواصل للتدريب، باختتام برنامجها التدريبى الذى جاء تحت عنوان: "تدريب القيادات الجامعية ورجال الدين على مهارات إرشاد الأسرة المصرية قانونيا ونفسيا واجتماعيا" بالتعاون مع المجلس القومى للطفولة والأمومة، وجمعية قلب كبير والوكالة الأمريكية.

حيث تم تدريب 107 متدربين قاموا بتقديم 54 مشروعا حول المشكلات الأسرية وحلولها،

وأوضحت سمر عبده المدير الفنى لمركز تواصل للتدريب أن البرنامج جاء ضمن مشروع "عدالة الأسرة" والذى يهدف إلى تدريب رجال الدين المسلم والمسيحى وقادة الرأى والمجتمع على تعلم علوم أساسية لحل مشكلات الأسرة المصرية، مشيرة إلى أن اعتماد البرنامج على رجال الدين جاء من منطلق تأثيرهم الكبير على الشعب المصرى كونه شعبا متدينا، ويستجيب لرجال الدين الذين يريدون الإصلاح ولكنهم قد يفتقدون الوسيلة والحجج المناسبة لإتمام هذا الاصلاح.

وأكدت عبده أنه لابد عندما يقف الشيخ على المنبر ليعظ الناس أن يكون على وعى تام بالجوانب الاجتماعية والقانونية الخاصة بالأسرة المصرية، مثل قانون الطفل والأسرة، حتى تصبح له قدرة أكبر على توصيل المعلومات.

وأضافت عبده أن البرنامج شمل 5 أيام من المحاضرات اتخذت شكل الهرم، قام فيها المدربون بتعليم رجال الدين والمجتمع جميع الجوانب الخاصة بالأسرة بداية من التعرف على أهم مشكلاتها ومشكلات الزواج وكيفية اختيار شريك الحياة و إبراز المشكلات الزوجية وكيفية التواصل بين الزوجين، بالإضافة إلى قيم وتنشئة الطفل داخل الأسرة، كل ذلك بجانب تعلم الجزء القانونى الخاص بالطفل والأسرة مثل التعريف بقانون الطفل ومكاتب المشورة، وخط نجدة الطفل.

وصرحت عبده أن مؤسسة "مدى" تسعى فى الفترة المقبلة إلى تنفيذ مشروعات البرنامج على أرض الواقع وفى كافة المحافظات المصرية.

ومن جانبهم ، أكد رجال الدين المشاركون فى البرنامج أن المشروع أوضح مدى وحدة الشعب المصرى والالتحام الكبير بين رجال الدين المسلمين والمسيحيين ، مشيرين إلى أن البرنامج أيضا أكد أن الأسر المصرية تعانى من مشكلات واحدة وأن الدين ليس له صلة فى هذه المشكلات وأن رجال الدين يقفون أمام مسئولية كبرى تجاه تدعيم وتثقيف الأسر المصرية.

وأشار الشيخ أحمد أبو سعدة

أحد المتدربين فى البرنامج ان رجال الدين المسلم والميسحى جميعا مسئولون عن المجتمع أمام الله موضحا أنه لا يوجد فرق فى الجنس أو النوع أو الديانة بين المصريين كما نادت ثورة يناير.

ومتفقا مع ما سبق عبر القس رفائيل ثروت عن فرحته تجاه تجمع رجال الدين المسلم والمسيحي فى برنامج واحد يهدف إلى تعليمهم من أجل تدعيم الأسر لتعيش بشكل سوى قائلا: "عمرى ما حسيت إنه فيه شخص مسلم أو مسيحى فى البرنامج" ، معلنا أنه اكتشف أن رجال الدين المسيحى مقصرون تجاه المجتمع، داعيا كل المصريين على عدم إعطاء الفرصة لأحد للتفريق والتقسيم بين مسلمى مصر ومسيحييها.

وتمنى القس أن يتم تنقيذ البرنامج فى كل المحافظات وفى كل الأحياء المصرية وأن يقوم كل مصرى بأى عمل يحمى ويحافظ على مصر ويعلي شأنها.

وأوضح الدكتور مصطفى سعد أستاذ الفقه بجامعة الأزهر أن تجميع رجال الدين المسلم والمسيحى فى هذا المشروع أكد أنهم إذا التفوا حول هدف واحد، فإنه يبرز الحب لمصر أولاً ولبعضنا البعض ثانيا، مشيرا إلى ضرورة تجديد المناقشات حول القوانين الخاصة بالأسرة خاصة بعد الثورة.

وأضاف القس بيجمى أحد المتدربين أن البرنامج ساعد رجال الدين كثيرا فى التعرف على قواعد علمية لوضع حلول واقعية لمشاكل الأسرة المصرية.

أما الدكتورة راندة فخر الدين مديرة ائتلاف الجمعيات الأهلية لمحاربة ختان الإناث، وإحدى المتدربات، فأوضحت أنه تم تحديد بعض مشكلات الأسرة من خلال إجراء استطلاع للرأى، وكان أخطرها أن معظم الشعب المصرى ليس لديه معلومات كافية عن الجانب القانونى الذى يخص الأسرة والطفل، بحانب رفضهم لقانون الطفل قبل التعرف عليه، داعية إلى ضروة توضيح هذه القوانين بطرق مبسطة وموضحة للحقوق وواجبات الأسرة.

أما المهندس نبيل صموئيل، فقد أكد أن الأطراف القائمة على وضع حلول للمشكلات الأسرية هى السبب فى تفاقمها لأنهم يتدخلون فيها دون وعى أو فهم، مما يخلق مشاكل كبيرة بين الزوجين ، موضحا أن مشاكل الأسرة معقدة وعويصة و لهذا تحتاج للتدخل بعمق وإدراك حتى نصل إلى حلول واقعية.

 

شاهد الفيديو:

 

أهم الاخبار