هل تنقذ الخارجية "دبور"من جحيم السعودية؟.

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 03 مايو 2011 19:07
كتبت: جميلة علي

يواجه المواطن المصري إبراهيم عبد الغفار دبور الذي يعمل فى مستشفى القوات المسلحة بالرياض منذ15عاماً محنة تتطلب تدخل الخارجية المصرية لحلها وضمان عودته إلي بلاده بعد الحصول علي حقوقه ومستحقاته الضائعة.

في أحد الأيام طلبت وزارة الداخلية السعودية تكريم "دبور" علي موقفه الشجاع بإنقاذ 4 من القوات السعودية في حادث إرهابى منذ 4 سنوات فى حى التعاون بالرياض، ورفض قائده الطبيب العسكرى بالمستشفى هذا التكريم ومنعه من الذهاب لوزارة الداخلية لتكريمه، وفجأة تم فصله من المستشفى، وعندما سئل عن السبب أجابوه بأنه تم فصله هو وقائده محمد منيع الله الثبيتى العتيمى لاتهامه بتزوير شهادة ماجستير من جامعة بوسطن لقائده.

وحينما ذهب "دبور" إلى القنصلية المصرية

لمطالبتها بالتدخل وحاول القنصل المصرى فوزى العشماوى التعامل مع الخارجية السعودية لمعرفة سبب الفصل لم يحصل علي إجابة!!.

ذهب "دبور" إلى هيئة الرقابة والتحقيق السعودية ليحصل على ما يفيد التحقيق معه فى تلك الواقعة من عدمه، ورفضت الهيئة وعاد مرة أخرى إلى السفارة المصرية، والتي أفادتها الخارجية السعودية بصدور قرار ملكى بالعفو عن دبور والطبيب السعودى، وبعدها ذهب الأول إلى المستشفى لاستلام عمله

وكانت المفاجأة حيث رفضت المستشفى عودته بينما سمحت للطبيب بالعودة ورفض المستشفى إعطاءه راتب الـ5 سنوات الأخيرة وجواز السفر حتي يعود إلي مصر!!.

وأصبح "دبور" لا يعرف مصيره حتى الآن، ولايمكنه العودة إلي وطنه ولا إلي عمله لأسباب مجهولة.

أهم الاخبار