رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإسكندرية.. من المايوهات إلى قلعة تشدد

الصفحه الاخيره

الاثنين, 25 أبريل 2011 11:41
كتب – محمود الفقي:


نشرت صحيفة "فورين بوليسي" مقالا تناولت فيه ما كانت عليه الإسكندرية في فترة ما قبل الستينات، وكيف أنها كانت تجمع الناس من كل الأطياف والملل واللغات والأعراق. وأشارت الصحيفة إلى أن أواخر الخمسينات كانت آخر عهد للفترة التي بدأت في الإسكندرية منذ أواخر القرن التاسع عشر عندما كانت الميناء الأكبر على شرق البحر المتوسط، وواحدة من أعظم المدن العالمية التي تضم أوروبيين من مختلف الدول وأبرزهم اليونانيون والإيطاليون والأرمينيون والألمان الذين انجذبوا إليها

أثناء الأيام المزدهرة لبناء قناة السويس، وتحت الحكم البريطاني وأيام الملك فاروق.
كما ركزت الصحيفة في مقالها المزود بالكثير من الصور على نوع الحياة في تلك الفترة، وتمتع المصريون وغيرهم – مثل اليهود الشرقيين (السفارديم) بأوقاتهم على الشواطئ والرمال والأكواخ البديعة مرتدين المايوهات، وهو ما كان عاديا وقتها وصار الآن غريبا.
وأشارت الصحيفة إلى "أن الإسكندرية في منتصف القرن، وبعد أن أطاح
الانقلاب العسكري المدعوم من المخابرات الأمريكية بفاروق، قد تحولت حسب تعبيرها إلى ما لا يناسبها بتوجيهها نحو القومية العربية على يد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في أواخر الخمسينات والستينات بعدما كنت تمشي في شوارعها فتسمع الناس فيها يتكلمون اثنتي عشرة لغة".
وتستشهد الصحيفة بما كتبه الروائي البريطاني لورينس دوريل الذي كان ملحقا صحفيا في السفارة البريطانية بالإسكندرية أثناء الحرب العالمية الثانية عندما قال مُتحسرا:"في لمح البصر تتراءى لي الإسكندرية الآن وقد ملكها الذباب والمتسولون. ولما جاء عهد حسني مبارك، وكرد فعل على علمانيته، صارت ثاني أكبر مدينة في مصر مرادفا للنسخة المتشددة والمحافظة من الإسلام".

أهم الاخبار