طرابلس ترفع أجور المصريين وتعترف بكفأتهم

الصفحه الاخيره

الجمعة, 22 أبريل 2011 08:01
كتبت: ايمان امين

شهدت طرابلس ولأول مرة في تاريخها نقصاً حاداً في الخبز وظهرت الطوابير الطويلة أمام المخابز بسبب قلة العمالة وخاصة العمالة المصرية التي انخفضت بشكل يومي ملحوظ.

الأمر الذي دفع الحكومة الليبية للبحث علي الخبازين البدلاء وتقديم المكافآت المجزية للعمل في الأفران بدلاً من المصريين.

وفي نفس الوقت توقفت حالة العمران تماماً وهناك مئات العمارات والفنادق التي أصبحت عبارة عن كتل خرسانية تسكنها الأشباح ولم يكتمل بناؤها بعد مغادرة الشركات ليبيا كما غادر 62 ألف عامل بناء صيني بالإضافة إلي مئات الآلاف من الجنسيات الأخري وبسبب هذه المغادرة الجماعية حدث كساد كبير في الأسواق وانخفاض حاد في حركة

المبيعات الأمر الذي تسبب في إغلاق عدد كبير من المحلات أبوابها قبل موعدها بأكثر من أربع ساعات واضطر البعض الآخر إلي عمل تخفيضات كبيرة تصل إلي خمسين في المائة.

في هذه الأثناء وبسبب الأزمة الطاحنة في العمالة ارتفعت دخول المصريين في طرابلس بشكل ملحوظ بمختلف الحرف وخاصة عمال المخابز والمقاهي والتشطيبات وبالنسبة للأخيرة وأصبح العامل الذي كان يحصل علي 30 دينارًا يومياً لا يقل أجره عن مائة دينار في اليوم إذا كان يعمل لدي مقاول.

أما العامل الحر الذي لديه إقامة في الجماهيرية

ويمتلك أدوات عمل خاصة به ارتفع أجره في تشطيب متر المحارة من دينارين إلي أربعة دنانير وفي تركيب البلاط من أربعة إلى ستة دنانير وفي أعمال السيراميك من سبعة إلى إثنى عشر ديناراً.

ورغم هذه الزيادة في الأجور إلا أنهم يشعرون بقلق بالغ بعد أن انتشرت الشائعات عن انخفاض قيمة الدينار الليبي ووصوله إلى جنيه مصري واحد بعد أن كان يزيد على أربعة جنيهات مصرية منذ فترة قصيرة.

الجدير بالذكر أن الأمور الأمنية في طرابلس مختلفة تماماً عن باقي المدن الليبية فلا تعاني المدينة من أي هجمات للثوار والقتال يدور فقط في مدن بعيدة عنها بمسافات كبيرة، ولا يوجد في شوارع طرابلس أي آثار لمعارك باستثناء الصاروخ الذي أصاب مبني العزيزية وأكد المسئولون الليبيون أن هذا الصاروخ للناتو كما قاموا بعرض أجزاء من الصاروخ.

 

أهم الاخبار