ف.بوليسي :السعادة قد تكون طريقك للثراء

الصفحه الاخيره

السبت, 16 أبريل 2011 18:33
ترجمة - دينا حسن:

إذا كان الأمر قد استقر في أذهان الكثيرين على أن المال لا يمكن أن يشتري السعادة فهل يمكن للسعادة أن تشترى المال؟ سؤال طرحته مجلة "فورين بوليسي" في تقرير لها حول ثنائية المال والسعادة، فأشارت إلى أن الأغنياء ليسوا بالضرورة أكثر سعادة من أقرانهم الفقراء، لافتة إلى أن السعادة قد تضفي على صاحبها من الحالات ما يجعلها تحقق الثراء.

وأضافت:" إنه بمرور الوقت يصبح السعداء أكثر ثراءً من التعساء مما يؤدي بنا إلى تصور واضح .. "إذا أردت اقتصاداً قوياً،

فاجعل الناس يبتسمون".

وقالت المجلة في تقريرها:" إن السعادة قد تجلب لك الثراء، كما أن السعداء يعيشون حياة أطول نظراً لتمتعهم بحياة اجتماعية وأسرية أفضل، وصحة أفضل، كما أنهم أقل عرضة للاكتئاب أو الحوادث وتنعكس هذه السعادة أيضا علي إنتاجهم وإبداعهم وكذلك على نجاحهم ودخلهم المادي، مما يحقق المزيد من الانتاجية للاقتصاد ككل .

وأشارت إلى ما يذهب الكاتب فرانسيس فوكويوما إليه من أن ثقة السعداء قد تكون

هي المفتاح للثروة الوطنية كما تربط الدراسات الأخرى النمو الاقتصادي والثقة برأس المال الاجتماعي ولذلك نجد بلداناً مثل الدنمارك وكوستاريكا ذات معدلات السعادة المرتفعة تشهد نموًا أسرع من المعدل المتوسط .

وتابعت الصحيفة تقريرها بالقول:" انه من خلال لجنة ستيغليتز التي يرعاها الرئيس الفرنسي ساركوزي لتحسين المستوى المعيشي بمفهوم أوسع وقرار الحكومة البريطانية بتقصي السعادة إلى جانب النمو الاقتصادي نستطيع القول بأن كلا من فرنسا وبريطانيا سوف يصلان إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي من خلال زيادة معدل الابتسام للفرد الواحد.

وخلصت المجلة إلى أنه إذا استخدمت الحكومات وسائل أخلاقية وواقعية لزيادة السعادة، فربما تحقق المزيد من الانتاجية، وبالتالي زيادة معلادت النمو، وإيرادات الحكومات.

أهم الاخبار