فيسبوكيون: أيها الحزب اللعين سمعنى سلام بودعك

الصفحه الاخيره

السبت, 16 أبريل 2011 16:17
كتبت -سارة عزو:


تحت شعار "ده خبر جامد طرة"و"سمعنى سلام بودعك"و"أيها الحزب الوطني اللعين، إلي الجحيم، إلي مزبلة التاريخ"، كانت ردود أفعال أعضاء الموقع الاجتماعي "الفيس بوك"، حيث تلقوا خبر قرار المحكمة الإدارية العليا بحل الحزب الوطني الديمقراطي على أن تؤول مقاره وأمواله إلى الدولة، بالفرحة الشديدة تارة والخوف تارة أخرى.

ورصد الوفد ردود الفعل على صفحة كلنا خالد سعيد المليونية، حيث أكد عمرو فتحي قائلا: "هذا ما جنوه علي أنفسهم وان الله لا يغفل علي الظالمين"، كما قال شريف المصري : "الوداع يا كل الفاسدين والمفسدين"، كما قال أحمد جودة: "عايزين مبيد حشري قوي يطهر البلد بعد الامراض الفتاكة التي ذهبت الي السجون"، كما أضاف كريم وحيد قائلاً :"وفي هذا اليوم الشديد الحرارة يسقط علينا خبر الحزب الوطني كأنه برميل مية مشبر بجد أنا حاسس إني عايز أوزع حاجة ساقعة على كل الشعب المصري في هذه المناسبة التاريخية".

وقالت زينب ماجد :"إلي الجحيم

من غير أي وداع، إلى الجحيم يا من بعتم أوطانكم وأهليكم"، وأضاف أحمد خالد: "لسه بدري وداع إيه، عاوزين نودعهم وهما رايحين المزرعة ونديهم عيش وحلاوة، عيش من أبو مسامير وعقاب سجاير ولا نسيتو"، وقال علي أحمد :"من النهاردة مفيش حزب الحرامية الحرامية في بورتو طرة"، وأضاف ممدوح القطبان : "أخيراً كابوس كان كابس فوق صدورنا، 33 سنة من 1978، كابوس الديكتاتورية والظلم والعبودية والفساد، جه وقت الحرية ومصر أخيراً هاتتنفس هواءً نظيفا".

بينما توالت صيحات التنبيه والتحذير من بقية أعضائه المتواجدين خارج السجن، حيث قالت هاجر سيد: "الحرباء تتلون وتتغير ولكن تظل حرباء"، وأضاف محمد أنور:"لا كدة مافرقتش، سينضمون لأحزاب تانية و محدش يعرفهم وهيرشحوا نفسهم و هيرجعوا من تاني و محدش واخد باله، انا عاوز حكم بحرمان كل أعضائه

من ممارسة الحقوق السياسية لمدة 10 سنين مثلا زي ما حصل في تونس".

كما أضافت إكرام حسن: "بس لازم ننتبه لأن الحزب ده مازال موجودا تحت اسم آخر(الوطن الجديد) والذى يرأسه طلعت السادات ويجب أن نفرق بين الرئيس أنور السادات رحمه الله وبين أى حد من عائلته رغم احترامنا للجميع ويجب أن يحرم أي عضو في الحزب الوطني من الدخول في أي أحزاب أخرى ويحرموا من الاشتراك في الحياة السياسية عموما وكفانا فساد وتحايل على حكم المحكمة واستخفاف بعقولنا فلن ننسى من كان منهم".

كما أكد أيمن متولي قائلا:"المفروض القرار التالي هو عدم ممارسة أعضاء الحزب السابقين للعمل السياسي لمدة 10 أعوام، مش يسيبوا الوطني و يروحوا يبخوا سمهم من خلال حزب آخر، الحل ليس مقرات و خلافة، الحل هو إيقاف أعضائه عن ممارسة العمل السياسي"، وأضافت نسمة صباحي قائلة :"لابد من وقف جميع أعضائه من ممارسة العمل السياسي وإلا ستكون كارثة حيث سيندمجون كأفراد مع أحزاب أخرى".

كما أشار إيهاب إسماعيل إلي تخوفه بعد هذا القرار فقال :"الخوف من أن يتجمع هؤلاء تحت اسم جديد، فالفساد لم ينته بعد، نطالب بوضعهم في القائمة السوداء للسياسيين الممنوعين من المشاركة في الحياة السياسية".

 

 

 

أهم الاخبار